مروع: قتلت ابنتها ووضعتها في كيس بلاستيكي داخل ثلاجة

موند بريس / محمد أيت المودن

تمثل أم في الثلاثين من العمر، في خامس نونبر المقبل، أمام قضاة غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، في حالة اعتقال، بعدما قتلت ابنتها ووضعتها بكيس بلاستيكي داخل ثلاجة، وبعدها طلبت من قريبتها التوجه إلى أقرب مصلحة أمنية بتيفلت، لإخبارها بوفاة الابنة في ظروف طبيعية، قبل أن تكشف التحقيقات أن الأم أنجبت الهالكة من طليقها قصد إجباره على إرجاعها لبيت الزوجية.
وتواجه الموقوفة جرائم القتل العمد وإهانة الضابطة القضائية، عن طريق الإدلاء بتصريحات كاذبة للشرطة، والفساد.

وتفجرت الفضيحة حينما أبلغت قريبة المتهمة مصالح الشرطة بوفاة الرضيعة، فصرحت الأم أن وفاتها كانت عادية، لكن النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، أمرت بإحالة الجثة على مستودع الأموات من أجل التشريح الطبي، فأظهرت نتائجه أن الوفاة كانت بسبب خنق الرضيعة حتى الموت، وبعدها أمر الوكيل العام للملك بوضع الأم رهن تدابير الحراسة النظرية، فتراجعت عن أقوالها، قبل أن تعترف بالحقيقة الكاملة، وبعدها تقرر الاحتفاظ بها رهن الاعتقال الاحتياطي بالمركب السجني العرجات بسلا.

وأوضح مصدر موثوق أن الموقوفة أنجبت الرضيعة من علاقة جنسية غير شرعية مع طليقها والذي بات يعاشرها معاشرة الأزواج إلى أن حملت منه، رغم حصول طلاق للشقاق، وبعدما وضعت مولودتها، تخلى عنها الطليق دون استرجاعها لبيت الزوجية، وفي لحظة غضب منها قتلت الرضيعة ووضعتها بكيس بلاستيكي داخل الثلاجة، وأكدت الموقوفة لمصالح التحقيق أنها كانت تريد التخلص منها سرا أو دفنها، لكن زيارة قريبتها لبيتها غيرت مجرى خطتها، إذ طلبت منها التوجه إلى أقرب مصلحة أمنية لإخبارها بوفاة ابنتها بطريقة طبيعية.

ورفضت المحكمة تمتيع الموقوفة بالسراح المؤقت بعدما تبين من خلال الاعترافات والتشريح أن هناك عناصر لتكوين جرائم القتل العمد في حق طفل وليد من قبل أمه وإهانة الضابطة القضائية بالإدلاء بتصريحات كاذبة للشرطة والفساد، استنادا إلى فصول 263 و392و 397و490 من القانون الجنائي، وستفتح المحكمة ملفها للمناقشة منتصف الأسبوع المقبل، الذي يتابع باهتمام كبير من قبل بعض الجمعيات النسائية، بعدما غابت المتابعة ضد الزوج أمام غرفة الجنايات الابتدائية.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 3 = 13