مراكش ..نادي روتاري غولف إبيكير الدار البيضاء ينظم دوري “So Cup ” لفائدة فناني ساحة جامع الفنا

موند بريس

نظم (نادي روتاري غولف إبيكير الدار البيضاء)، نهاية الأسبوع الماضي، بمراكش، الدورة الخامسة لدوري”So Cup “، لفائدة جمعية “أسافو للتنمية”، التي تسعى إلى مساعدة ودعم فناني ساحة جامع الفنا العريقة.

وخصصت هذه التظاهرة الرياضية، ذات البعد الاجتماعي، والإنساني والتضامني، التي نظمت بالاشتراك مع واحدة من أشهر المؤسسات الفندقية بمراكش، أرباحها لهؤلاء الفنانين، قصد تقديم الدعم الضروري لتمكينهم من مواجهة وتجاوز الانعكاسات السلبية لجائحة (كوفيد – 19) العالمية.

وهكذا تعبأ 60 ممارسا لرياضة الغولف للمساهمة في هذا العمل النبيل، حيث شاركوا في هذه الدورة الجديدة ل »So Cup « ، التي جرت أطوارها على المسالك الرائعة للنادي الملكي للغولف فيرمونت، الذي صممه المهندس الأمريكي كابل ب. روبنسون، بالمدينة الحمراء.

وقال رئيس (نادي روتاري غولف إبيكير الدار البيضاء)، السيد علي الكوهن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، « لقد اخترنا اليوم القيام بجمع مبالغ مالية، وضم شغفنا بالرياضة، ممثلة في الغولف لتطلعنا إلى مساعدة الآخرين، والتزامنا بالخدمة قبل كل شيء ».

وأضاف أن هذه المبادرة تحتفي بفناني ساحة جامع الفنا « الذين نالوا إعجاب الكثير من الناس، غير أنهم أوقفوا، بين عشية وضحاها، أي نشاط احتفالي جراء جائحة كوفيد-19 المدمرة »، معربا عن اعتزاز نادي روتاري غولف إبيكير الدار البيضاء « بدعم هؤلاء الفنانين الذين هم في حاجة لإنارة هذه الجذوة لديهم مجددا، لكي ينيروا مرة ثانية هذه الساحة العريقة بمراكش ».

من جهتها، أعربت رئيسة جمعية فناني الحلقة، السيدة مريم أمل، عن شكرها « لكافة الأطراف المشاركة التي ساهمت في هذه المبادرة لصالح فنانين جعلوا من جامع الفنا، واحدة من رموز المدينة، وساهموا في اختيارها من قبل منظمة اليونيسكو تراثا ثقافيا شفهيا ولا ماديا للإنسانية ».

وأعربت السيدة أمل عن أسفها إزاء أوضاع ممارسي فن الحلقة، الذين يواجه عدد كبير منهم ظروفا اجتماعية واقتصادية صعبة، حاثة كافة القوى الحية على دعم هؤلاء الفنانين، الذين لا يدخرون أي جهد في تنشيط ساحة جامع الفنا، بالنظر إلى كونها فضاء له بعد رمزي بمدينة مراكش، التي كانت تستقبل كل سنة أزيد من مليوني زائر.

وتجدر الإشارة إلى أن دوري « So Cup » يعرف نجاحا متناميا، بفضل جودة ومستوى الممارسين المتنافسين، وبتنظيمه المحكم، ولكن أيضا بفضل مساندة الذين يرعونه، ويساهمون بشكل كبير في شهرته.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


50 + = 58