مراكش…. مستشفى ميداني لتعزيز جهود التصدي لفيروس كوفيد-19

L'infrastructure de santé destinée à lutter efficacement contre la pandémie du nouveau coronavirus est renforcée avec l’aménagement, à Marrakech, d’un hôpital de campagne pour le traitement des personnes infectées par la Covid-19. 13012022-Marrakech

موند بريس

تعززت البنيات الاستشفائية الموجهة للتصدي لفيروس كورونا، بمراكش، بمستشفى ميداني لعلاج المصابين بالفيروس، يروم التفاعل الآني مع الوضعية الوبائية بالمملكة عموما، وبجهة مراكش- آسفي، على وجه الخصوص.

ويأتي هذا المستشفى الميداني، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 200 سرير، ويتوفر على كافة التجهيزات العصرية للتصدي لفيروس كورونا، تحسبا لأي طارئ تعرفه الوضعية الوبائية، امتثالا للبروتكول الذي أرسته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومن أجل مواجهة أي ارتفاع محتمل في حالات الإصابة بالفيروس التاجي.

ويندرج إنشاء المستشفى في إطار المجهودات المتواصلة لمواجهة التطورات التي تعرفها الوضعية الوبائية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، والتصدي لكافة متحوراته.

وقالت المديرة الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بمراكش- آسفي، السيدة لمياء شاكري، إن المستشفى الميداني لعلاج المصابين بفيروس كورونا، يأتي تفاعلا مع الوضعية الوبائية التي تشهدها المملكة عموما، والجهة على وجه الخصوص، لاسيما عقب ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس، موضحة أن هذه البنية تندرج في إطار الاستعدادات للتصدي، جهويا،  لأي طارئ تعرفه الوضعية الوبائية.

وأضافت السيدة شاكري، في تصريح لقناة (M24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن لجنة مختلطة تتألف من عدة متدخلين، وتقودها ولاية جهة مراكش- آسفي، تتولى الإشراف على هذه الاستعدادات.

وأفادت بأن المستشفى يتوفر على كل الوسائل والتجهيزات الضرورية لضمان تكفل أمثل بالحالات المصابة بكورونا، من التي يتعين أن تتوفر على الأكسجين، أو الأخرى التي تستدعي قسم الإنعاش.

وأشارت السيدة شاكري إلى أن المستشفى “يتوفر على الأطر والموارد البشرية والإدارية التي ستضطلع بمهامها على النحو الجيد، وهو ما من شأنه أن يضمن السير الأمثل لهذه البنية”.

من جهته، قال الدكتور عزيز أمجاهدي، الطبيب المسؤول عن المستشفى الميداني لعلاج المصابين بفيروس كورونا، في تصريح مماثل، إن إرساء هذه البنية الاستشفائية يروم تنفيذ المخطط الاستباقي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وأجرأته ميدانيا.

وأوضح السيد أمجاهدي أن المستشفى “تم إرساؤه تحسبا لأي طارئ، وتفاعلا مع المتحور الجديد لفيروس كورونا”، مضيفا أن كل سرير بالمستشفى يتوفر على مولد أكسجين، وعلى كل التجهيزات الضرورية، من قبيل أجهزة قياس الضغط.

 وأضاف أن طاقما طبيا وإداريا يشرف على تدبير هذه البنية الاستشفائية، التي تنهض بمهام مواصلة جهود التصدي للوباء، وإسنادا لمستشفى ابن زهر، وللمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، وكذا مستشفى الصحة العسكرية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 3 =