مراسلون بلا حدود تطالب بإطلاق سراح الصحافي سليمان الريسوني

موند بريس / محمد أيت المودن

جددت منظمة مراسلون بلا حدود، مطالبتها للسلطات المغربية بإطلاق سراح الصحافي المعتقل سليمان الريسوني، وذلك بعد أيام من إصدارها لتقرير تنتقد فيه واقع الصحافة بالمغرب، وتطالب فيه بالإفراح عن الصحافيين المعتقلين.

 

ودعت المنظمة في تغريدة نشرتها عبر صفحتها على موقع “تويتر” بالإفراج عن الريسوني، مشيرة إلى أنه دخل في عزلة ويرفض أي اتصال مع عائلته ومحاميه احتجاجا على أخذ أوراقه الشخصية منذ نقله إلى سجن عين برجة.

 

وطالبت منظمة “مراسلون بلا حدود” في آخر بيان صادر عنها، تزامنا مع عيد العرش، السلطات المغربية بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين، وإسقاط كل التهم الموجهة ضدهم، مؤكدة أن حرية الصحافة في المغرب تعيش أسوأ فتراتها.

 

وكانت الصحفية هاجر الريسوني قد قالت في وقت سابق إن عمها سليمان الريسوني دخل في عزله، حيث لا يستقبل الزيارات العائلية وزيارات دفاعه، ولا يتصل في الهاتف، ولا يخرج للفسحة، احتجاجا على سلبه مشروع روايته ومذكراته أثناء ترحيله.

 

وأشارت الريسوني في تدوينة لها على فايسبوك، “أن إدارة السجون تنفي لكنها تكذب”، وقالت: “أذكر عند الإفراج عني قبل خروجي من باب السجن، مزقوا كل أوراقي وأوراقا من كتبي كنت أكتب عليها في السجن، في حين كانت سجينات أخريات يرسلن الرسائل، ويخرجن كل ما دوناه إلى الخارج دون مشاكل.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


69 + = 72