مديونة .. عبد الرحيم حريز، وفاطمة الزهراء الخزار، يقودان حملة انتخابية حاشدة للتواصل مع الساكنة

موند بريس

يخوض السيد عبد الرحيم حريز، والسيدة فاطمة الزهراء الخزار، الانتخابات الجماعية اللائحة المحلية لجماعة مديونة، الدائرة الإنتخابية (8)، باسم حزب الإستقلال، واضعان نصب عينيهما الفوز بالدائرة، حيث أنهى حزب الاستقلال لائحة الأسماء التي قام بتزكيتها للانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة بمدينة مديونة، مراهنا بشكل كبير على الشباب.

عبد الرحيم حريز، عقد كل العزم في قيادة الاصلاح والتغيير، حيث لم يأت تزكيته اعتباطيا، بل لكونه خبر الميدان الجمعوي والسياسي والاجتماعي وعرف بنشاطه كفاعل جمعوي ومربي الأجيال، كما أنه مشهود له بالكفاءة والأهلية في التدبير والتسيير، واضعا في نصب أعينه، خدمة للقضايا الاجتماعية والتضامنية بمدينة مديونة التي تعرف خصاصا في مجموعة من المرافق الحيوية كالتمدرس، والصحة، وملاعب القرب، والفضاءات الخضراء..

أما الشابة فاطمة الزهراء الخزار، فقد مكنها تكوينها الأكاديمي وعملها الميداني من مراكمة تجارب هامة، مما له ضلوع في نجاحها في العمل الاجتماعي، فهي قريبة من هموم وألم الساكنة المحلية، فالعمل لم ينس فاطمة الزهراء، من التواصل الميداني اليومي، مع مختلف شرائح المجتمع بمديونة، حيث يمكن اعتبارها امرأة الميدان بامتياز، تحسن الانصات والتتبع واتخاد المبادرة في الوقت والمكان المناسبين.

عبد الرحيم حريز، قال إن الحزب استخدم منطقا جديدا في التزكية للانتخابات القادمة بمدينة مديونة، مستقدما أسماء جديدة، معتمدا بالأساس على الشباب.
وأضاف حريز، ضمن تصريح لموند بريس، أنه يسعى إلى خدمة مدينة مديونة وإخراجها من الأرشيف والتهميش، مشيرا إلى أن المدينة تحتاج إلى طاقات شابة لإخراجها من هذا المستنقع، مطالبا الساكنة يتحكيم الضمير يوم الاقتراع والتصويت على من يستحق لخدمة المدينة والرقي بها إلى مصاف المدن الحضارية.

وأشار عبد الرحيم حريز، أن حزب الاستقلال بمدينة مديونة له برنامج طموح يريد الإشتغال عليه خدمة للساكنة، مؤكدا أنه حين الحديث عن استعادة الثقة وتشجيع الشباب، فالأمر لا يتعلق بكلام فارغ، بل بمواقف يستتبعها العمل الجاد.

هذا ويواصل حزب الإستقلال حملته الانتخابية بمدينة مديونة، وسط تفاؤل كبير من قبل المرشحين، نظرا لتجاوب المواطنين مع الجولات التواصلية والتجمعات واللقاءات التي يقوم بها مرشحو ومرشحات الحزب بجميع أحياء المدينة.
ويعتمد الحزب في هذه الحملة على المسح الدقيق لجميع أحياء مدينة مديونة من أجل التواصل المباشر مع الساكنة، حتى يتعرف عن قرب على مرشحي الحزب وبرنامجهم الانتخابي، ويتم الانصات بدقة إلى مطالب الساكنة خاصة التي تطالب بالإصلاح في عدة مجالات تخص الساكنة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


9 + 1 =