مدينة حد السوالم الى اين؟؟؟

موند بريس : بقلم محمد ابراهيم

يشتكي العديد من ساكنة حد السوالم من تفشي ظاهرة إستغلال الملك العمومي، التي عمت معظم شوارع وأزقة المدينة، في ظل تقاعس المسؤولين، ونهج سياسة “عين ميكة”، الشيء الذي شجع الكثيرين على التمادي في هذا الإستغلال.

و تعد ظاهرة إستغلال الملك العمومي ظاهرة خطيرة، حيث تتمثل في احتلال أماكن مخصصة لعموم الساكنة مثل الأرصفة والممرات من طرف الباعة المتجولين، و أصحاب المحلات الكبرى من محلات تجارية ومحلات بيع الافرشة والاواني المنزلية و المقاهي الأمر الذي ينتج عنه العديد من الأعمال التي تهدد سلامة المواطنين وتعرقل سيرهم في الطرقات وتمنعهم من استعمال الأرصفة بكل حرية،مما يجعلهم يستعملون الشارع للمرور ويصبحون عرضة للخطر.

العديد من المواطنون يناشدون سلطات المدينة بالتدخل الفوري و الفعال من أجل إحتواء هذه الظاهرة أولا، ثم إيجاد حلول ناجعة للقضاء عليها، و لن يتم ذلك إلا بالردع و تطبيق القانون، واحترام الضوابط المقررة في الوثائق المتعلقة بالتعمير، التي هي من مسؤوليات المجالس الجماعية والحضرية لأي مدينة والسلطات المختصة التي أنيط لها القيام بمهام في هذا المجال بموجب مقتضيات الميثاق الجماعي.
فهل يا ترى ستتحرك الجهات المختصة لتحرير الملك العمومي ؟ام ان حليمة ستضل على عادتها القديمة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 9 =