مداخلة السيد رزقي القادري الشرقاوي تحت عنوان: صورة مشرقة من التاريخ المغربي “ثورة الملك و الشعب”

موند بريس  :

بسم اللّٰه الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام الأتمان التائمان على سيدنا محمد و على آله و صحبه الأخيار،
أما بعد،
إن ثورة الملك و الشعب تشكل حدثا راسخا و متجدرا في الذاكرة التاريخية للمملكة المغربية الشريفة.
-إن هذا الحدث التي يخلد المغاربة ذكراه و في طليعتهم رجال و نساء الحركة الوطنية و جيش التحرير،هو محطة حاسمة و جازمة في مسيرة الكفاح الوطني لأجل التحرر من الإستعمار و إسترجاع أبهة الوطنية و إستكمال الوحدة الترابية المقدسة للمملكة المغربية العريقة.
-فقد إنطلقت هذه الإنتقاضة التي تجسد مدى قوة تلاحم العرش و الشعب سنة 1953.
-ففي متل هذا اليوم أقدمت السلطات الإستعمارية الفرنسية على نفي بطل التحرير و أب الأمة جلالة الملك المغفور له محمد الخامس طيب اللّٰه ثراه إنتقاما و ثأرا من مواققه الوطنية،و أيضا رفيقه في الكفاح و الجهاد جلالة المغفور له الحسن التاني طيب اللّٰه ثراه،و الأسرة الملكية الشريفة إلى جزيرة كورسيكا و منها إلى مدغشقر،معتقدا بذلك أن هذه المراوغة ستفسح لها الطريق لتنفيذ و تطبيق مخططاتها الاستعمارية و ستبطل عزيمة الوطنيين في التصدي لها
-وما إن إنتشر و عم خبر نفي رمز الوحدة الوطنية و أب الأمة،قامت ثورة مهولة ووقف الشعب المغربي الأبي وقفة رجل واحد في وجه الإحتلال الخارجي،مستنكرا و معارضا المس بنخوته و شهامته و كرامته و النيل و حيازة مقدساته.
-وإذا كانت هذه الملحمة التاريخية قد شكلت بالأمس ثورة و إنتفاضة للتحرر من نير الإستعمار،فإن المغرب يشهد اليوم ثورة هادئة على درب الإزدهار الإقتصادي و التسنم الإجتماعي و ثتبيت علم الحداثة و الديمقراطية و ثقافة حقوق الإنسان تحت القيادة الراشدة و النيرة و المتبصرة للقائد المغوار جلالة الملك محمد السادس حفظه اللّٰه و رعاه.
كما رفع السيد رزقي كمال القادري الشرقاوي تهنئة لجلالة الملك محمد السادس حفظه اللّٰه بمناسبة هذه الذكرى الغراء الذي تجسد مدى قوة تلاحم العرش و الشعب،بصفته رئيس مجلس الطفل و الشباب للحركة من أجل التواصل و التربية على المواطنة لمغاربة العالم و رئيس لجنة الطفل و الشباب للمنتدى المغربي الدولي للشباب الوطني وعضو بهيئة الشباب الملكي الشريف ومندوب دولي لمنضمة Impact Youth Sustainability Bangladech

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


25 + = 29