محمد رمضان على فوهة بركان نقابة الصحفيين المصريين

موند بريس / محمد أيت المودن

كشف مصدر داخل مجلس إدارة نقابة الصحفيين المصرية كواليس قرار النقابة بمقاطعة أخبار الممثل محمد رمضان ومنع نشر اسمه أو صوره، على خلفية أزمة الصور التي تم تداولها له مع إسرائيليين في دبي بالإمارات.

وأصدرت نقابة الصحفيين بيانا جاء فيه “تابع مجلس نقابة الصحفيين عن كثب ردود الأفعال الشعبية الرافضة والغاضبة تجاه ما قام به الممثل محمد رمضان بلقائه في مدينة دبي قبل أيام بشخصيات تنتمي إلى الكيان الصهيوني، مخالفا بذلك قرار اتحاد المهن الفنية برفض كافة أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال”.

وأصدر مجلس نقابة الصحفيين قرارا ملزما لأعضاء الجمعية العمومية بمقاطعة أخبار الممثل محمد رمضان، وعدم نشر اسمه أو صورته في أي منصة صحفية لحين انتهاء التحقيق معه في نقابته، مؤكدا أن مخالفة قرار مقاطعة هذا الممثل ستخضع مرتكبها للمساءلة التأديبية وسيحال فورا إلى لجنة التحقيق النقابية.

وقال مصدر داخل المجلس للجزيرة نت إن نقيب الصحفيين ضياء رشوان أجرى اتصالات بمسؤولين داخل رئاسة الجمهورية قبل تحديد موقف النقابة من أزمة رمضان، وهو أمر يسير بالنسبة له كونه أيضا يرأس هيئة الاستعلامات التابعة مباشرة لرئيس الجمهورية.

موافقة الرئاسة

وأضاف المصدر -الذي رفض نشر اسمه- أن ضياء رشوان حصل على الموافقة الرسمية من الرئاسة، وأصدر مجلس النقابة بيانه على الفور وبالإجماع.

وأشار المصدر إلى أن الحملة الضارية التي تشنها وسائل الإعلام المصرية ضد محمد رمضان، هي بتنسيق تام مع مؤسسات الرئاسة والدولة، وليست من قبيل المصادفة.

وأوضح أن حملة الهجوم على محمد رمضان ليس بسبب صوره مع رجال أعمال وفنانين إسرائيليين، بل بسبب إقدامه على هذه الخطوة دون الاستئذان أو التنسيق مع السلطات المصرية، كما حدث مع المذيع توفيق عكاشة الذي استضاف السفير الإسرائيلي في منزله، ليتم بعدها إسقاط عضويته في مجلس النواب.

وألمح المصدر إلى أن التحقيق مع محمد رمضان سينتهي إلى أنه لم يكن يعلم بجنسية الإسرائيليين، وبالتالي رفع قرار الإيقاف عنه، وسيعود إلى التمثيل مرة أخرى، تماما كما حدث مع توفيق عكاشة الذي توارى عن الأنظار لفترة عقب إسقاط عضوية البرلمان عنه، ثم عاد لاحقا ليقدم برنامجا جديدا على قناة الحياة.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 87 = 92