محمد الناجي في حوار مع جريدة “موند بريس”:هذه هي الحقائق المغيبة في قضية السوق الأسبوعي بسيدي بنور :

رفيق خطاط

سؤال:كنتم تطالبون في مداخلتكم خلال دورة المجلس الجماعي بضرورة استدعاء مسؤولين من قطاعات أخرى لحضور أشغال الدورة.لماذا في نظركم؟

جواب: في الحقيقة طرحت تساؤلا لرئيس الجماعة لأنني سبق أن طالبته بضرورة استدعاء مدير أملاك الدولة والمدير الجهوي للفلاحة وممثل شركة العمران قصد الإستماع إلى مقترحاتهم والوفاء بوعودهم التي عبروا عنها في اجتماع سابق مع عامل الإقليم.وكان من شأن ذلك أن يوضح عدة حقائق كانت مغيبة.

سؤال:ماهي هذه الحقائق في نظركم؟

جواب: الحقيقة الأولى هي أننا نحن كمجلس من طلب إحالة الاتفاقية قصد عرضها في دورة.

الحقيقة الثانية: العرض الذي قدمه مدير أملاك الدولة والمتمثل في منح 21 هكتار منها 10 هكتارات للكراء لمدة 99 سنة بثمن رمزي،بالإضافة إلى 11 هكتار كانت ستجهزها العمران للصناع والحرفيين زيادة على تجهيز السوق وتأهيله وإنشاء سوق الجملة في إطار الوعود التي قدمها العامل.

الحقيقة الثالثة: أن البعض رفض مناقشة ودراسة جميع العروض المقدمة.وأعتقد أن الأمر له علاقة بحسابات ضيقة تخدم أجندات سياسية وانتخابية.

شخصيا كنت أدافع عن استمرار المفاوضات والنقاش الهادئ حتى نصل لما فيه مصلحة جميع الفئات من تجار وحرفيين وصناع وفلاحين.وفي حالة العكس، ولما يتبين لنا أن العروض المقدمة ليست في صالح الجماعة ولا الفئات المتضررة عندها نرفض الأمر جملة وتفصيلا ويبقى المجلس سيد قراراته.
سؤال:رغم ذلك صوتتم ضد الاتفاقية:

كنت أهدف إلى مواصلة الحوار الهادئ ودراسة ماستربحه وماستخسره الجماعة والفئات الهشة قبل اتخاذ القرار.
نعم حينما لم يسمع صوتي لا يمكنني إلا أن أكون ضد الاتفاقية.ولكن للأسف البعض ركب على موجة غضب الفئات الهشة التي نساندها وندعمها جميعا،لكن لم يتيحوا لنا إمكانية تقييم هذه المحطة في إطار تشاور واسع مع جميع المعنيين والمتدخلين،وهناك من وجدها فرصة سهلة لخدمة حسابات ضيقة تحت ذريعة الدفاع عن الفلاحين والتجار والصناع،باستغلال الغضب الشعبي.

وأؤكد هنا أن مصلحة هؤلاء فوق كل اعتبار ومصلحة الساكنة فوق كل اعتبار لكن لا يجب اتخاذها مطية للهروب للأمام وعدم التحلي بروح المسؤولية في التعاطي مع القضايا المصيرية.

جريدة موند بريس : شكرا لكم على تنويركم للرأي العام
محمد الناجي: أشكركم وأشكر جميع وسائل الإعلام المواكبة لهذا الحدث بكل موضوعية من خلال نقل مختلف الآراء وكشف الحقائق المغيبة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


43 + = 50