محلات الحجامة تغزو الأحياء وصحة المواطن على المحك

موند بريس / محمد أيت المودن

تحولت محلات الحجامة إلى ما يشبه العيادات، إذ دقت فعاليات حقوقية ناقوس الخطر، إزاء ما سمته تفشي محلات للحجامة بمجموعة من أزقة ودروب العاصمة العلمية، فيما تشكل هذه الظاهرة تهديدا حقيقيا لصحة المواطنين، على اعتبار أنها تمارس من طرف كل من هب ودب وتستعمل فيها أدوات للجراحة واستخراج الدماء، تكون في الغالب غير خاضعة لعمليات التعقيم الضرورية.

 

وتساءلت المصادر ذاتها، عن دور وزارة الصحة في حماية صحة المواطنين، خاصة أولئك الذين يترددون على هذه المحلات بهدف التخلص من كميات من الدماء تستخرج من بعض الأماكن بعينها في أجسامهم، بدعوى أنها مضرة بالصحة، وهي عملية تفرض على ممارسها تكوينا علميا خاصا، أو امتلاك تجربة وخبرة في المجال.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 56 = 59