محطات خالدة في ذكرى استقلال المغرب

موند بريس / محمد أيت المودن

تشكل ذكرى عيد الاستقلال إحدى المحطات المضيئة في تاريخ المغرب الحديث؛ إذ تجسد انتصارا للشعب والعرش في معركة نضال طويلة ضد الاستعمار الفرنسي والاسباني.

 

ويحيي المغرب يوم 18 من نوفمبر من كل عام، يوم عيد الاستقلال، حين تخلص من الحمايتين الفرنسية والإسبانية لأول مرة في 1956.

 

بهذه المناسبة أعادت وزارة الخارجية نشر فيديو عودة الملك الراحل محمد الخامس من المنفى والاستقبال الحافل الذي حظي به من قبل المغاربة في ذلك اليوم، وكذا الكلمة التي ألقاها بعد ذلك.

وتعود تفاصيل هذا اليوم إلى عام 1955، حين زف الملك الراحل محمد الخامس، لدى عودته من المنفى رفقة الأسرة الملكية، بشرى انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال.

 

ويستعيد المغاربة، جيلا بعد الآخر، ما نفذته قوى الاستعمار الفرنسية والإسبانية الغاشمة من  مخططات ودسائس لتقطيع أوصال المغرب، وطمس هويته وتنوعه الثقافي، وزرع التنابذ والتفرقة بين مكوناته بأساليب استعمارية تتبنى نظرية فرق تسد.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


8 + 2 =