محاولة انقلاب بغينيا كوناكري والمغاربة يسألون عن المنتخب المغربي هناك

موند بريس / محمد أيت المودن

قالت مجلة “جون آفريك” الفرنسية إن غينيا كوناكري، تشهد حاليا محاولة انقلاب.

 

فيما تشهد شوارع العاصمة كوناكري، وتحديدا حي كالوم؛ حيث القصر الرئاسي،  انتشارا للجيش. وقد سمع السكان دوي الرصاص في اشتباكات بين عسكريّين.

وأوضحت المجلة الفرنسية أن محاولة الانقلاب تقودها مجموعة القوات الخاصة (GPS)؛ وهي وحدة من النخبة العسكرية، مدربة ومجهزة بشكل جيد.

 

ويقود هذه المجموعة العقيد مامادي دومبويا منذ إنشائها عام 2018.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية في وقت سابق اليوم عن شهود عيان تأكيدهم أن عددا كبيرا من الجنود ينتشرون في الشوارع.

 

وكشفت إذاعة فرنسا الدولية أن أحد أطراف الاشتباك فيما يبدو جنود ينتمون إلى القوات الخاصة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري قوله إن الجسر الوحيد الذي يربط البر الرئيسي بحي كالوم الذي يضم معظم الوزارات والقصر الرئاسي، تم إغلاقه، وتمركز العديد من الجنود بعضهم مدجج بالسلاح حول القصر.

 

وقال مسؤول حكومي كبير لوكالة رويترز إن الرئيس ألفا كوندي لم يصب بأذى؛ لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.

 

و يتابع المغاربة بقلق بالغ ما تحمله وسائل الإعلام العالمية من أنباء عن الوضع في غينيا، في ظل حديث وسائل إعلام عن سماع صوت إطلاق كثيف للرصاص في العاصمة، دون توفر معلومات كافية عن حال المتواجدين في هذا البلد، ومنهم بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي حل، بحر الأسبوع الجاري، بكوناكري، لملاقاة المنتخب الغيني، برسم الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال “قطر 2022″، وفي مباراة كان محددا موعد خوضها، غدا الاثنين.

 

ويترقب المغاربة ظهور معطيات تطمئنهم عن سلامة لاعبي المنتخب الوطني. وهو ما عبروا عنه في تدوينات تمنوا فيها أن لا يطالهم أي مكروه، والأمن والسلم والسلامة للشعب الغيني.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 63 = 65