مجلس جهة الشرق يعقد لقاءين تواصليين بإقليمي فجيج وجرادة

موند بريس

 عقد مجلس جهة الشرق، يومي 18 و19 يناير الجاري، لقاءين تواصليين، بمقر عمالتي إقليمي فجيج وجرادة.

وذكر بلاغ للمجلس، أن اللقاءين اللذين عقدهما رئيس مجلس الجهة، عبد النبي بعوي، على التوالي، مع عامل إقليم فجيج محمد ضرهم، وعامل إقليم جرادة، مبروك ثابت، ورؤساء وأعضاء مجلسي الإقليمين، يندرجان في إطار المقاربة التشاركية المعتمدة من طرف المجلس للمساهمة في تلبية متطلبات وتطلعات ساكنة الجهة.

وجرى اللقاءان، بحضور نائبتي رئيس مجلس جهة الشرق، السيدتين نعيمة لحروري، وأسماء بوعبدلاوي، وأعضاء المجلس عن إقليم فجيج وجرادة، وكذا النائب البرلماني عن إقليم جرادة، السيد رضوان بوكطاية، وأطر الكتابة العامة للشؤون الجهوية.

وأبرز السيد بعوي، خلال اللقاءين، أهمية المشاريع التنموية التي ساهم في إنجازها مجلس جهة الشرق بإقليمي فجيج وجرادة، والمتعلقة أساسا بتوفير مناصب الشغل للعاطلين عن العمل، وفتح المسالك الطرقية بواسطة الآليات المملوكة لمجلس الجهة، والكهربة القروية، وكذا إحداث نقط الماء لإرواء الماشية.

ويتعلق الأمر أيضا، باقتناء عدة ألواح شمسية لتوليد الكهرباء لفائدة الرحل بالمناطق النائية، والتجهيز بأنظمة الطاقة الشمسية لتوفير الإنارة عبر اقتناء مولدات ومحولات ومعدات تقنية، بالإضافة إلى دعم التعاونيات وتسويق المنتجات المجالية، وكذا تشجيع المقاولين الذاتيين على ولوج سوق الشغل من خلال تقديم الدعم لهم.

وبخصوص إقليم فجيج، سلط رئيس مجلس جهة الشرق، الضوء على المشاريع التنموية التي سيستفيد منها الإقليم والرامية إلى مواصلة فك العزلة وفتح المسالك الطرقية بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم، بالإضافة إلى خلق فرص الشغل عبر دعم المقاولات والشباب حاملي المشاريع ودعم التعاونيات وإمكانية إحداث منطقة للتنشيط الاقتصادي بالإقليم.

وخلال اللقاء المنعقد بمقر عمالة إقليم جرادة، أبرز السيد بعوي، المشاريع التنموية التي استفاد منها الإقليم، والتي ساهم في إنجازها مجلس الجهة، والمتعلقة أساسا بدعم التعاونيات المشتغلة في مجال الفحم الحجري، وإحداث وحدات صناعية ساهمت في امتصاص نسبة البطالة، وكذا توفير مناصب شغل كبيرة لنساء الإقليم بغرض خلق بدائل اقتصادية.

كما تتعلق هذه المشاريع، بإحداث مناطق للتنشيط الاقتصادي بالإقليم، وفتح المسالك الطرقية، وتقوية الشبكة الطرقية لتسهيل المأمورية أمام ساكنة العالم القروي بالإقليم في مجال التنقل، فضلا عن تهيئة مراكز الجماعات.

واستعرض رئيس مجلس جهة الشرق، الخطوط العريضة للمشاريع التنموية التي سيستفيد منها إقليم جرادة، والرامية أساسا إلى توفير مناصب الشغل للشباب العاطلين عن العمل، عبر دعم المقاولات والشباب حاملي المشاريع (التشغيل الذاتي)، وكذا التعاونيات.

وأشار، في هذا الصدد، إلى مجموعة من الاتفاقيات التي وقعها المجلس مع مؤسسات بنكية، علاوة على فتح المسالك الطرقية بواسطة آليات المجلس على مستوى مختلف الجماعات الترابية الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم جرادة، وكذا دعم قطاع الفلاحة بالإقليم.

ووفقا للبلاغ، فقد عبر الحاضرون في اللقاءين، عن إشادتهم الكبيرة للدور الذي لعبه ويلعبه مجلس جهة الشرق في مجال تنمية إقليمي فكيك وجرادة، ومساهمته في تسهيل عملية التنقل لساكنة الجماعات القروية بالإقليمين، فضلا عن التنويه بالمشاريع التي ساهمت في محاربة الفوارق المجالية، فيما طالبوا مجلس الجهة بإنجاز مشاريع تستجيب لتطلعات ساكنة المنطقة، علاوة على إيجاد الحلول لمشاكل الجفاف التي باتت تهدد الفلاحين.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


77 + = 83