متى ينعم مصب نهر ام الربيع بآزمور بفرحته و تعود الحياة لشرايينه ،،؟

موند بريس : محمد الصفى

الحديث على ما بات يشهده نهر ام الربيع على مستوى مصبه بمدينة ازمور من اهمال طافح ادى الى تلوثه بدرجة كبيرة لأسباب ناتجة عن اختناق بفعل الرمال إضافة إلى مخلفات الصرف الصحي التي تصب بشكل مباشر أو من خلال بعض المؤسسات شبه فندقية منذ عقود مما حوله لمستنقع خطير ادى الى نفوق اسماكه و ووأد مكوناته الطبيعية ، إنها معضلة بيئية ليست وليدة اليوم لكونها لم تحظ باهتمام الدوائر المسؤولة ولم يتم معالجتها، وفي خرق سافر للقانون الإطار رقم 12.99 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة، الذي ينص على ضرورة حماية البيئة ومسؤولية الأفراد والجماعات والمؤسسات العمومية والخاصة في حماية البيئة ومحاربة التلوث والحفاظ على الثروات وصحة المواطنين والمواطنات وحقهم وحقهن في بيئة سليمة، وفق ما كرسه دستور المملكة ليوليوز 2011.
كما أنه أصبح لزاما الاسراع بانشاء محطة للمعالجة اكتر تطورا وتحترم المعايير الدولية، مع دعوة وكالة الحوض المائي لنهر ام الربيع لتحمل مسؤولياتها و المجتمع المدني على المستوى الوطني و الدولي خاصة الذي يعنى بالبيئة للعمل المشترك من اجل الترافع والنضال من اجل إعادة الاعتبار لهذا النهر الذي يمثل تاريخ مدينة و تاريخ حضارة ضاربة في أعماق التاريخ .
ليبقى السؤال المطروح هل ما توصل إليه ملف المطالبة من قبل المجتمع المدني بكل من آزمور و سيدي علي بن حمدوش كان آخره تنظيم مسيرة مشيا على الأقدام للوقوف أمام مديرية التجهيز و النقل و اللوجستية بالجديدة و كذا أمام مقر العمالة للتنديد بهذا الوضع الكارثي كفيل بحل المشكل و هل الاجتماع الذي تم على أثر توقيف هذه المسيرة في مهدها من قبل السلطات المحلية و الوصول لمخرجات من بينها دخول شركتين لإزالة الرمال من ( فم الواد ) و انتظار فتح آظرفة الصفقة بخصوص الشركة التي سيتم إسناد الأمر لها منتصف شهر غشت القادم و تمطيط الأيام للقاء ثان يكون من خلاله مسؤول الوكالة المستقلة للماء و الكهرباء بالجديدة كفيل لاسترجاع النهر لهيبته و كرامته ، ام انها ستبقى تسويفات و مخرجات ليس إلا لاستنزاف رمال الشاطئ و النهر و التحجج بعرقلة هذا أو ذاك ، و لعل تعطيل انشاء محطة لمعالجة المياه العادمة لخير دليل ،لأعود و اقول ان مصب نهر ام الربيع في حاجة لكافة الجمعيات المهتمة بالبيئة وطنية أو دولية،.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 14 = 20