متى سيتم إعادة تهيئة حديقة لالة مريم بمدينة بنسليمان ؟

موند بريس: محمد تايك الصغير

تساؤلات عديدة يطرحها المواطن السليماني، خاصة ساكنة الحي حول تأخر مشروع إعادة تهيئة حديقة لالة مريم بالمدينة، من قبيل : من وراء عرقلة وتأخر مشروع إصلاح الحديقة المذكورة؟ علما أن المجلس الإقليمي ببنسليمان حسب مصادرنا
قام بإنجاز دراسة خاصة بالمشروع قصد إعادة هيكلة وتهيئةالحديقة منذ ما يقارب سنتين ، و رصدت لهذا المشروع مبالغ مالية، لكن لاشيء من ذلك تحقق. مع العلم أن الحديقة المذكورة تعيش ومنذ عدة سنوات من وضعية كارثية ومزرية، تحولت على إثرها إلى مساحة جرداء قاحلة بسبب انعدام الإصلاح والصيانة والمحافظة على جماليتها كما كانت في السابق عبارة عن فضاء أخضر ومزهر بالورود يحتوي على فضاءات للترفيه ، حيث تعرضت تحولت لكل أشكال التخريب و للانتشار الواسع للسرقة والكريساج في غياب توفير الحراسة لها وتأمينها من بعض الممارسات والأفعال التي تدمرها وتجعلها ملجأ للمنحرفين و اللصوص ومكانة لممارسة بعض السلوكات والتصرفات المخلة بالحياء العام ومقارعة النبيد وتناول مختلف أنواع المخدرات.

فالحديقة الوحيدة المتواجدة بحي لالة مريم و التي تعد المتنفس الوحيد لأبناء المنطقة الذين عبروا في العديد من المناسبات عن سخطهم إلى ما وصلت إليه فإنها أصبحت تعتبر بؤرة سوداء، لكن الغريب في الأمر أن رغم تعرضها للتدهور والتخريب والتدمير ، إلا أن المسؤولين بالبلدية لن يكلف أنفسهم عناء إعادة تهيئة الحديقة لجعلها فضاء آمن الترويح عن النفس ومكانا سليم بيئيا يمارس فيه الأطفال أنشطتهم الطفولية في ظروف ملائمة وآمنة.
فإلى متى ستظل الحديقة المعنية مهمشة وتتعرض للتخريب ويلجأ إليها المنحرفون لممارسة أفعالهم العدوانية الإجرامية التي تقلق ساكنة المنطقة؟

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


30 + = 35