حوارات ثقافية. 4/ فاطمة عدلي : القراءة تساعدني على خرق الحجر والسفر بلا خوف.

موندبريس

حاور الكاتبة الأستاذ عبد الجليل العميري

زمن كورونا، زمن الحجر الصحي، زمن الجائحة المعولمة. …تسميات كثيرة أطلقت على هذه الحالة الطارئة المتسلطة على رقاب ملايير سكان العالم. صدمة زعزعت الكثير من اليقينيات وخلخلت أولويات الحياة. أصبح الطعام والصحة في صدارة الأولويات،مع أهمية الأمن حيث استرجعت الدولة ادوارا فقدتها سابقا قبل زمن كورونا،رغم أنها ظلت تتأرجح بين التدبير الجدي للأزمة والتدبير التسلطي لها . وتم رد الاعتبار للعلم وتصدر طلائع مواجهة الجائحة، وتقهقرت بعض الفقاعات، التي كانت تستنزف خيرات الشعوب، إلى الظل. تأكد دور العامل والصانع والتاجر والأستاذ. واكتشف معظم الناس أن للإبداع مكانته في زمن كوفيد 19، اعيد الإعتبار للقراءة وسمعنا عن إرتفاع نسبة رواج الكتب و نسبة استهلاك الأنترنيت، وحاجة مؤسسة عالمية مثل أمازون لآلاف العمال الجدد (100 ألف )لتقديم خدماتها وضمنها الكتاب. رغم الهزات التي عرفها الاقتصاد والمجتمع تأكد للجميع أهمية المعرفة، وان مجتمعا بدون معرفة وإبداع ماله الفشل في تجاوز ازماته، و ان للبشرية أن تعيد الاعتبار للتعليم والصحة لضمان استمرار وجودها.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة و الاستثنائية ماذا يفعل المبدع؟ وكيف يرى العالم الجديد؟
هنا حوار مع المبدعة الشاعرة وعضو نادي الهايكو المغربي فاطمة عدلي ،تقربنا فيه من يوميات الحجر الصحي كما تعيش بعض أوقاتها :

1 أهمية القراءة في زمن الحجر الصحي وقراءاتك في ظل هذا الحجر. ..

– قد يصاب المرء بالهلع عندما يتبادر إلى ذهنه أنه سيعيش لفترة معينة شبه سجين وأن حريته قد انتزعت منه. .

بالنسبة لي أكاد أجزم أنه في بداية الحجر الصحي لم أجد أي إشكال وحاولت التعايش مع الظرف الطارئ بكل قناعة، بل وجدتها فرصة مواتية للقراءة والاستفادة من تراكم الكتب التي وضعت لها برنامجا خاصا، لكن مع اكراهات العمل وبعض المعيقات الأخرى، تعذرت علي قراءتها بنفس الوتيرة التي تمت بها في ظل زمن الحجر. .

– أجد في القراءة متعة لا تضاهى. .أراني اخرق الحجر خلسة واسافر إلى عوالم مختلفة واجوب أزقة وشوارع دون ان يقف أحد في طريقي ويطالبني بوثيقة التنقل. ..

ركزت في قراءاتي على مجموعة من الروايات القيمة والشيقة في نفس الوقت. .

أعدت قراءة رواية “الطاعون “لالبير كامي قراءة من يعيش حدثا مشابها. بعد أن كنت بصدد قراءة رواية جورج اورويل “1984 “.

وعندما أحسست بنوع من التعب، لبيت اقتراح أحد أصدقائي بقراءة رواية “بنات إيران “للكاتبة الإيرانية ناهيد راشيل.

وعرجت على عبد القادر الشاوي في سيرته الذاتية “دليل العنفوان”.

وحاليا أنا بصدد إكمال رواية الكاتب غابرييل كارسيا ماركيز

وحاليا أنا بصدد إكمال رواية الكاتب غابرييل كارسيا ماركيز “الحب في زمن الكوليرا “.

دون ان أنسى هوايتي في قراءة الأشعار أو الإستماع إلى القصائد المقروءة بأصوات الشعراء. .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 7 =