مبادرات جيدة لدعم جنود الوزرة البيضاء بأكادير

موند بريس / محمد أيت المودن

أقدمت السلطات المختصة بعمالة أكادير وبتضافر جهود جميع الشركاء من أصحاب الوزرة البيضاء جنود الصف الأمامي في محاربة وباء كورونا و فعاليات المجتمع المدني على تفعيل مجموعة من المبادرات المحمودة لتحسين الخدمات ومجابهة كل النواقص والاكراهات المطروحة.

 

وفي هذا الاطار، فقد قامت السلطات الصحية المختصة بما فيها أجهزة المراقبة والتفتيش بتكثيف هذه العمليات منذ ما يناهز أسبوع للتصدي لكل تجاوز، هذا إلى جانب دعم خاص في توفير الموارد البشرية اللازمة لتعزيز المنظومة ومساندة الاطقم للاستجابة للطلبات المتزايدة للاستشفاء خاصة من وباء كورونا، تشجيع انخراط المجتمع المدني في دعم كل المبادرات الإيجابية والمساهمة بالطاقات الوطنية بشكل تطوعي وبدون أي مقابل في تحسين الرعاية الطبية، وظروف الاستقبال والعناية مع الانخراط الطوعي في كل المجهودات الرامية إلى تحسين الأوضاع والرفع من جودة الخدمة والتوعية اللازمة..

وفي هذا الإطار، أطلق عدد من الفاعلين بمدينة أكادير نداء، للمتطوعين من الأطباء  والممرضين المسعفين المساعدين الطبيين، وكل من له القدرة على العمل إلى جانب الأطقم الطبية العاملة في المستشفى الميداني الخاص بمرضى كوفيد 19 بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير جراء ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا والحالات الخطيرة والحرجة قيد الاستشفاء بالمستشفى المذكور.

 

وحسب المبادرة التي تم إطلاقها تحت اسم “باغي نعاون مستشفى الحسن الثاني بأكادير” ، فإنها توجه هذا النداء  إلى كل من يجد في نفسه القدرة على تقديم خدمات إنسانية للوطن في هذا الوقت العصيب، من أجل دعم وحدات العزل بالمستشفى وتقديم العناية للمرضى، وتخفيف الضغط على الأطباء والممرضين وجميع العاملين بقطاع الصحة بأكادير.

 

ودعت المبادرة الراغبين في التطوع إلى أنها ستعقد يوم الأحد على الساعة العاشرة صباحا اجتماعا بحي النجاح زنقة الإخلاص رقم 25 بمقر الجمعية بمدرسة أيور سكول.

 

وتأتي هذه المبادرة بتنسيق مع المندوبية الجهوية للصحة بسوس ماسة وإدارة المستشفى الجهوي الحسن الثاني لتقديم يد العون للأطر الصحية والتمريضية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، والتي تعمل على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، و في ظل الخصاص في الأطر والموارد البشرية الذي يعرفه هذا القطاع على المستوى الوطني إضافة إلى أنهم هم الآخرين يسقطون ضحايا للفيروس القاتل، ما يجعل مساعدة  العاملين في القطاع الصحي ضرورةً أولوية في هذه اللحظة التاريخية حتى نتغلب جميعا على هذه الجائحة.

 

و تأتي هذه المبادرة كذلك في إطار تعزيز العرض الصحي في جهة سوس ماسة، بإقامة مستشفى ميداني آخر بأكادير لمرضى كوفيد 19، وذلك بطاقة استيعابية تصل إلى 104 سرير مجهزة بأحدث الوسائل والتقنيات العصرية.

 

تجدر الإشارة، إلى  أنه لا يغيب عن أي متتبع أن وقت الصعاب وظروف الأزمة أن الانتقاد البناء مفيد، ولكن العمل الجاد والمساهمة الفاعلة في تحسين الأوضاع وتقويم أي اختلال أفيد، مع ضرورة استحضار الوعي الخاص لدى المواطنين لتفادي السقوط في شراك التهويل المقصود الذي يصب في صالح تجار الأزمات وهاشتاك ” مستشفى الحسن الثاني مقبرة” أكبر دليل على ذلك.

 

ولكل أكاديري حر وحدق، التزام الشروط الحاجزية والوقاية أحسن من العلاج، والعلاج بالمؤسسات الصحية المختصة في الوقت المناسب احسن نصيحة لتفادي التطورات الغير محمودة والانتقال إلى أقسام الانعاش في وضع شبه ميؤوس ..

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 43 = 48