لا للمحتوى الفاسد

موند بريس/ بقلم يوسف دانون

عرفت البشرية ركودا على المستوى الحياتي للظروف الاستثنائية لجائحة كورونا , مما خلق عندها نوع من الملل الغير المبرر, فالتجأ اغلبهم الى عدد من التطبيقات في العالم الافتراضي من اجل كسر الملل والروتين الذي تعيشه الاغلبية الساحقة في هاته الظرفية الزمنية الحساسة.
فهناك من استغل بعض التطبيقات مثل youtube وكذلك tik tok الذي غزى العالم احسن استغلال, وهناك من اساء استغلاله في المنكر والفحشاء ونشر الدعارة الفكرية ,ووكذلك من باع جسده بدون ثمن بفيديوهات مخزية ,من اجل الشهرة الفاسدة وربح المال ببيع كرامته, مع العلم ان نسبة كبيرة من هذا المحتوى الفاسد الغير اخلاقي عربيا , لا ديننا ولاعاداتنا ولا تقاليدنا ولا اخلاقنا تسمح بذلك لكن كل شيئ ضرب بعرض الحائط من اجل الشهرة المزيفة والربح السريع , فهذه الحالات المرضية نفسيا واجتماعيا ومريضة ثقافيا تبحث بشتى الطرق في فرض نفسها في مجتمع فاسد تعيشه ,لعدم وعيها بثقافة الحياة ومدى القيمة الحقيقية في طرح فلسفة الثقافة الجيدة وزرع الافكار الموجبة بين عامة الناس ,لكن للجهلاء راي اخر حيث يبحثون عن تصدر قائمة المشاهدة ولو عبر العري وقلة الاحترام والاسفاف والانحطاط.
فالفرق بين التهجم والانتقاد كذلك الارتقاء فرق شاسع ,لان المظاهر السلبية التي تؤدي بالمجتمع للحضيض بالثلوت الفكري والسمعي البصري , تؤثر على بناء الاجيال , بالاضافة الى حرص افراد المجتمع على اعطاء صورة جميلة وراقية , بعيدا عن التفاهات , وزرع الوعي والتطلعات الصحيحة للفكر والثقافة الانسانية وليست الحيوانية مع الاسف الشديد .
الى متى سيضل الحمقى مشاهير ????.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + = 11