كيف تحولت الكتاتيب القرآنية إلى منازل وكرائها للخواص؟

موند بريس / محمد أيت المودن

لعبت الكتاتيب القرآنية دورا مهما في تدريس المغاربة منذ عهد الاستعمار باعتبارها مدارس أولية، وكانت مؤسسات تربوية لتخريج العلماء والفقهاء والمقاومين الذين دافعوا عن استقلال الوطن، كما اهتم سلاطين المغرب بالكتاتيب القرآنية على مر السنين، سواء في عهد السلطان محمد الخامس أو الملك الحسن الثاني، حرصا منهم على تعليم أبناء المغاربة قبل ولوجهم للمدارس العصرية، إلا أن تحويلها إلى بيوت للكراء، جعل الموضوع يصل لقبة البرلمان، حيث وجه النائب البرلماني نبيل الدخش عن الفريق الحركي، سؤالا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، حول قيام مصالح وزارته بتحويل الكتاتيب القرآنية في المدينة العتيقة بالرباط إلى منازل وكرائها للخواص، بعدما تم ترميمها، مما حرم فئة عريضة من الأطفال والشباب من الاستفادة من خدمات الكتاتيب القرآنية.

 

وطالب النائب البرلماني الوزير التوفيق، بتوضيح الأسباب الكامنة وراء تحويل كتاتيب تعليم القرآن إلى بيوت سكنية، والتدابير التي ستتخذها الوزارة من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، نظرا للدور الهام الذي تضطلع به هذه الكتاتيب في تربية الناشئة على تعاليم الدين الإسلامي.

 

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


5 + 4 =