كورونا توقف عجلة قطاع العقار بالمغرب ، والمهنيون في حالة ترقب .

موندبريس

في ظل الأزمة التي أرخت بظلالها على العالم ، واقتصاده بسبب فيروس كورونا المستجد تعيش مجموعة من القطاعات الحيوية ، والتي كانت تعد عصب الاقتصاد المغربي أزمة خانقة ولعل من أبرزها قطاع العقار الذي تضرر بشكل كبير نتيجة التراجع الملحوظ في نسبة المبيعات .

وأمام هذا الوضع الذي يواجه القطاع ، والذي لم يسبق أن شهده قطاع العقار سابقا ، يعيش المهنيون و المستثمرون حالة ترقب جراء ما عرفه القطاع من تراجع في نسبة مبيعاته ، إذ أصبحت المنازل فارغة لا من يسأل عن ثمنها أو حتى المواصفات التي تتميز بها ، وهذا ما أربك حسابات مهنيي القطاع خاصة بعد توقف حوالي %90 من المشاريع ، وبشكل مفاجئ وهو الذي حال دون وضع خطط ، واستراتيجيات كان من شأنها تخفيف وطأة الأزمة التي ألمت بالقطاع .

وأمام هذا المجهول الذي فرضه انتشار وباء كورونا دق الاقتصاديون ناقوس الخطر ، وحثوا على ضرورة التفكير في صيغ ، وطرق لبث الروح من جديد في القطاع الذي تكبد خسائر فادحة أثرت نتيجتها سلبا على كل المتدخلين الذين يرتبط عيشهم بالقطاع.

وفي انتظار انفراج الأزمة حث الخبراء مهنيي القطاع على ضرورة الإقدام على خطوات من قبيل إعادة النظر في العروض المقدمة لتحفيز المستهلك ، وكذلك المستثمر بغية تحريك عجلة القطاع.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


20 + = 23