كورونا تستنفر الحرس الوطني الأمريكي

  موند بريس /  محمد أيت المودن

أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنشر قوات الحرس الوطني في ثلاث ولايات تعد الأكثر تضررا من تفشي وباء كورونا.

وستنشر القوات في ولايات نيويورك وكاليفورنيا وواشنطن من أجل توصيل المساعدات الطبية وإقامة المراكز الطبية، بعدما ارتفع عدد ضحايا فيروس كورونا في عموم البلاد إلى 471 وبلغ العدد الإجمالي للإصابات 35244 شخصا.

وثمة مخاوف من نقص المواد الطبية في مدينة نيويورك.

وقد اعترض مجلس الشيوخ على مشروع قانون لتمويل جهود الإغاثة ومكافحة الوباء، اقترحه الديمقراطيون.

ويطالب الديمقراطيون بالتصديق على قانون طوارئ قيمته 1.4 تريليون دولار لتوفير مزيد من الأموال للمستشفيات الحكومية والمحلية، أما الجمهوريون فيريدون إجراءات سريعة تطمئن الأسواق المالية.

ما الذي يجري في الولايات المتحدة؟

تأكدت إصابة أكثر من 35 ألف شخص بفيروس كوفيد-19 في الولايات المتحدة. توفي منهم أكثر من 470 شخصا. وسجلت الولايات المتحدة حاليا أكبر عدد من الإصابات بعد الصين وإيطاليا.

وحذر أحد كبار المسؤولين في قطاع الصحة بالولايات المتحدة، الدكتور جيروم أدامز، من أن “الكثيرين لا يأخدون الوباء بالجدية المطلوبة”.

وقال: “أريد من أمريكا أن تعي شيئا هو أن الامور ستكون سيئة”، مشيرا إلى أن الشباب تحديدا يُهملون التوجيهات المتعلقة بالتباعد الاجتماعي.

وكانت ولاية ميتشغان أخر ولاية تصدر أمرا للمواطنين بالبقاء في بيوتهم. ويستثني الأمر المصالح الضرورية مثل الصيدليات ومتاجر المواد الغذائية التي تبقى مفتوحة.

وتساعد قوات الحرس الوطني في توزيع الغذاء والمواد الطبية في عموم البلاد.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + 4 =