كفاكم بغضا وحسدا أيها الجزائريون فشخصية ملك البلاد خط أحمر

موند بريس/ هشام زريري

في حملة إعلامية دون سابق انذار، خصصت احدى قنوات الذل والعار الشروق الجزائرية برنامجا من اجل السب والقدف  ،ولا يعرف لماذا هدا التحامل على المملكة بل لم يسلم حتى جلالة الملك من هدا الهجوم. اعتقد ان النظام المجرم بدا يفقد صوابه خصوصا ان الجميع يعرف ان كورونا بدات تتغلغل دون حلول موجودة ،نتمنى ان لا يقوم هدا النظام المجرم بحماقات تشعل المنطقه اكثر ما هي مشتعلة

من لا ينكر السياسة الفاشلة في الجزائر وضعف وتخلف المنظومة الصحية ومن سيصدق .الامور واضحة وجلية لما ترى كل الجينرالات وكل المسؤولين الاخرين وعلى راسهم رئيسهم كلهم يبحثون على العلاجات والتطبيب في الدول الأوروبية والأمريكية . اقول كل المسؤولين وبدون استثناء ، رئيسهم المنبوذ بوتفليقة ذهب الى كندا بعد عزله ليبحث على العلاج هناك . اما المواطن العادي في هذا البلد تجده يموت موتا بطيئا من شدة ما يتجرعه من الالم اثناء بحثه على العلاج في بلد المناكر . اما في المغرب الحمد لله لسنا كالجزائر واحسن واروع واشرف ما في الامر ان ملك المغرب وما ادراك ما الملك ولا اتكلم عن جينرالات الجزائر الذين ياخذون اموال الدولة ويصرفونها في مستشفيات الدول الأخرى . الملك ياسادة اعطى عبرة لكل المغاربة ولكل رؤساء الدول ولكل من يتبجح بمنظومته الصحية المهترءة لما يمرض ياخذ الطائرة الخاصة والمرافقين له واموال الدولة إلى مستشفيات الغير . الملك كعادته اعطى درسا لهؤلاء السفهاء لما دخل أخيرا الى إحدى المستشفيات المغربية وأجريت له عملية ناجحة 100 في 100 من طرف أطباء مغاربة وداخل مستشفى البلد ، وهذا يعد مفخرة كبيرة للمنظومة الصحية المغربية وللطب المغربي ولكل الأطر في القطاع الصحي بالمملكة المغربية ، ويكفينا أيضا فخرا ان قادة افارقة ياتون الى المستشفيات المغربية ليعالجوا فيها لانهم يجدون كل ما يبحثون عنه ويحتاجونه في بلدهم الثاني المغرب . واخرهم رئيس ساحل العاج . وقبله كان جاك شيراك الرئيس الراحل الفرنسي سابقا الذي فضل المغرب على بلده . اما المواطنون الأفارقة منهم رجال الأعمال والموظفون السامون المتقاعدون وغير المتقاعدون جلهم يفضلون المجيء إلى المستشفيات المغربية من أجل العلاج والتطبيب . الحمد لله اننا مغاربة ونفتخر بجنسيتنا وبملكنا .

كل شيء في الجزائر متوقف اومشلول و ذو خصاص كبير من البنية التحتية من فضائح الطريق السيار والصحة والتعليم والموانئ والمطارات والجيش والاقتصاد وفضائح القروض والأموال المهربة والاتجار بالكوكايين ومصانع الخمر والحبوب المهلوسة وفضائح الفلاحة والصناعة والسياسة. فالزمن متوقف في الجزائر فهي لا تعرف أي تطور ،و عندما زار احد الفرنسيين ما تركته فرنسا من بنية تحتية صدم للامر فقد اصبحت مليئة باكواخ الصفيح و غيرها من دور الدعارة قال بوتفليقة الذي حكم الجزائر وزيرا للخارجية في سنوات 60 و 70 وحكم البلد رئيسا مشبوها متباعا قضائيا في 1999 الى مايبدو اليوم لقد فشلنا في تأسيس الدولة فكل شيء معطل ان الدولة الحديثة التي بنيت في عهد الاستعمار لايمكن لها ان تستقل ، فتلك بديهة مسلم بها ان الجزائر لم تحقق طيلة 60  سنة شيئا يذكر، فلم تصنع لها اقتصاد و لا هي اصبحت من بين الاقتصاديات الصاعدة فلطالما حذر البنك الدولي البلد فاصبحنا اليوم اضعف من دول كانت متناحرة وغلبها الجوع كاتيوبيا و روندا و تنزانيا و غيرها ،و اصبح هم شباب البلد الهجرة حثى في زمن الجائحة الرهيبة. هكذا هي الجزائر التي أصبحت من بين الدول الضعيفة في كل الميادين.

لا مقارنة مع بلدنا المغرب، لهذا بدات تنفث سمها على المملكة المغربية الشريفة في شخص عاهل البلاد الذي يعد خطا أحمرا ، واذ ندد بهذه التصرفات الصبيانية والغير الأخلاقية أمام المنتظم الدولي ونقول للجزائر كفاكم بغضا  وحسدا، لأن المغرب أصبح بعيدا عليكم في كل المجالات وما اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بمغربية الصحراء الا دليل قاطع على أن الجزائر أصبحت منبودة من طرف المنتظم الدولي .

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


83 + = 88