قهر الاعداء اصحاب الاصوات الوضيعة

موند بريس : بقلم يوسف دانون .

للاسف الشديد , عندما نسمع اعداء الوطن يتسابقون على النهيق, حينئد سوف نرى هذا الاخير وقد اصبح غناءا جميلا , ونرى زقزقة الطيور هي انكر الاصوات وسنجد وقتها البلابل تخفض صوتها بالتغريد خشية ان يقبض عليها , جنود الجهل والبصيرة بتهمة تكدير السلم العام ; فالحملات الاعلامية المغرضة ضد بلدنا من طرف اعداء الوطن, هدفها واضح وهوالاضرار وزعزعة الاستقرار , فيجب علينا عدم الانجرار وراء هذه الاهداف الهدامة , وان نكون سدا منيعا امام هذه الحملات التي يشنها خصومنا الاعداء لتحقيق مبتغاهم في سياسة تشتيت الشمل وتشريد الشعب انحاء العالم, فعلينا ان نكون مثل الجبال الرواسي , صفا واحدا مع قيادة وطننا ورجال امننا ضد هؤلاء المرتزقة, وان نفهم اساليبهم الدنيئة للوصول الى شبابنا ونشر الافكار العدوانية بينهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي الذي تديره ايادي خفية , هدفهم النيل من هذه البلاد ومن دينها ومن رجالها .
جهلاء ينشرون الغباء بين ذويهم وفصيلتهم , لكن يبقى الحصان المغربي الاصيل في عليائه , وتبقى الحمير تبحث على مقياس للجمال في اظهار حموريتهم لينالوا الرضی والزعامة .
منهج فلسفي زائف،
الذي جعل حيازة العقل جنحة , واستخدامه جناية وتعظيمه خيانة عظمى, عقوبتها رفسة من الحمير , بدلا عن فن رقص الباليه , فالوصول الى قيادتنا والى بلدنا الحبيب, لابد ان تتخطوا هذا الشعب الابي والمناضل , شعب جدد ولائه للسدة العالية بالله جلالة الملك محمدالسادس نصره الله وايده بجنود لم تروها , جنود السماء والارض, شعب ولد في هاته الارض الطاهرة, ولن يرضى ان يمسها بسوء كائن مهما كان.
ويبقى السؤال عن سلوكيات, اولئك الذين انفق عليهم وطنهم المبالغ الطائلة للدراسة والتحصيل العلمي , ثم نجدهم في ايدي الاعداء , اعداء الوطن اذوات ذليلة تسعى لهدم وطنهم واستهداف امن مجتمعهم وزعزعة سلمه وامنه واستقراره , ينفذون اجندات خارجية , ويدافعون عنها ويبررون افعالهم المشينة واقوالهم الوضيعة بانهم اصلاحيون, ويبررون كذلك مساعيهم التخريبية واعمالهم الذنيئة بانهم ناشطون, هاته صفات ادوات اعداء الوطن من اولئك الذين يدعون الوطنية من اهل الضلال والفتن.
اللهم احفظ بلدنا المملكة المغربية الشريفة من كل حاقد ومنافق وعدو السلام , فالمملكة ملكا وشعبا اصفى من العسل الصافي لمن اراد مودتنا وصداقتنا .
وان ينصركم الله فلا غالب لكم .
بروكسل:يوسف دانون .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 82 = 85