قراءة سارة صابر لرواية ” خناثة الر الرحمة “

تعد رواية خناثة الر الرحمة للروائي المغربي ” عبد الإله بن عرفة ” من الروايات العرفانية.
يحكي فيها الكاتب قصة ” خناثة ” فتاة من أقصى جنوب الصحراء لم تجد سوى الهروب على ظهر فرسها للتخلص من عادات قومها وأهلها على تسمينها كما كانت العادة تجري بذلك لإعداد البنات للزواج فيما يسمى «البلوح» ولا تتزوج الفتاة إلا بعد أن تتوفر فيها شروط الكمال المتمثلة في السمنة والجسد المكتنز بالدهون، تمردت خناثة على هذه التقاليد الظالمة، وسعت جاهدة لتغيرها، وذلك من خلال رفضها لجميع عروض الزواج، ورغم سعي ابن عمها الذميم جاهدا للظفر بها، ظلت متمسكة بقرارها، فقد كان آخر همها أن تتزوج رجلا ذميم الخلقة والخلق وقليل الذكاء.
وكانت جدة خناثة تحكي لها قصة الملكة ” نونة ” وظلت خناثة تحلم بالمجد منذ سماعها لقصة الملكة نونة ، وتحقق حلمها بقدوم مؤسس دولة العلويين ” مولاي اسماعيل ” لخطبتها.
فتحولت حياة ” خناثة ” إلى سلطانة وأصبحت من أقوى النساء في الدولة العلوية حيث تغلبت على منافساتها في الحريم السلطاني وأصبحت وزيرة ومشيرة لزوجها .
بعد وفاة زوجها عاشت تجربة قاسية مع ذلك استطاعت أن تقلب الموازين لصالحها ومكنت لولدها عبد الله اعتلاء عرش المغرب.

سارة صابر من الناظور

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


79 + = 80