قادة الإنفصاليين يتوعدون يائسين بالرد على مقتل ” البندير”

موند بريس / محمد أيت المودن

لازال قادة البوليساريو، ومعهم جنرالات الجزائر، لم يستفيقوا بعد من هول صدمة القصف الجوي الذي نفذته القوات المسلحة الملكية، والذي أدى إلى منع عدد من المرتزقة من القيام بأعمال عدائية بالمنطقة العازلة، وأسفر عن مقتل قياديين عسكريين بارزين في الجبهة.

 

وفي محاولة يائسة لامتصاص الصدمة التي أصابت عناصر الجبهة باليأس، خرج مستشار زعيم المرتزقة، البشير مصطفى السيد، بتصريح تناقلته وسائل إعلام جزائرية كالعادة، توعد فيه بالرد عسكريا على مقتل قيادييه.

 

واعتبر “مجرم الحرب” المتابع قضائيا في عدة دول، أن الجبهة ستختار الوقت المناسب للرد، وهو تهديد يائس صادر عمن لا حول له ولا قوة، إذ أن الجميع يعلم أن أقصى ما تملكه الجبهة الانفصالية هو القيام بمناوشات كر وفر شرق الجدار الدفاعي المغربي، أو توجيه قذائف ضعيفة التأثير عن بعد والتي غالبا ما تسقط في مناطق نائية غير مأهولة.

 

وفي ذات الحديث، اعترف البشير بأن مقتل الداه البندير تم في عملية للجيش المغربي، استعمل فيه مقاتلات حربية وطائرات استطلاع مسيرة عن بعد.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


80 + = 81