قائدا مملكة يضعان اكليلا من الزهور على قبر نظام جزائري بائس

موند بريس/ ادريس  محبوب

في اطار التفاعل مع ما قام بنشره الإعلام
الجزائري البئيس الشبيه بنظامه ،  ومن باب الحب والغيرة على ملكي وبلدي ، سأشرح بنوع – من الاختصار الشديد – الدوافع  التي يقوم بها هذا النظام ،وذلك بقيامه بمجموعة من الخرجات  الصبيانية التي تدل على أنه فقد صوابه

تفاعلي هذا ،ليس ضربا من ضروب الخيال العلمي، أو  من أحلام اليقظة، بل هو من وحي الواقع ، بل هي وقائع دخلت التاريخ، وسيجدها أبناء وحفدة هذا النظام الفاسد،  تُدَرَّس في مقرراتِهم الدراسية ،  وإنْ  قام النظام الجزائري بطَمْسِها أو تحْريفها، أكيد سيبحث عن الحقيقة هؤلاء الحفدة ، ويَلْعنون أجدادَهم الذين تفَنَّنوا في هدْم المرأة و الطفل والشاب الجزائري بِمَعاوِلَ نَهْب ثرواتِ البلاد، ونخْر الاقتصاد الجزائري بفساد لا مثيل له ،عوض بناء الإنسان و تنمية البلاد بالجزائر ، راح هذا النظام الذي لا شُغل له سوى الحديث عن ملك المغرب الذي مِن أهم ما يتميز به، أنه لا يُعيرُ اهتماما لمن يهوى النُباحَ خلفه ، فبِجانِبِه شعبٌ يحبه ويتصدى لهذا النباح ، ليس بالحِجارة لان هذه الاخيرة نبني بها صرْحا مغربيا ، عجز عنه نظام الجزائر، بل التّصدي له بالحِكمة و الدّبلوماسية العالية من طرف رجال ونساء من أمثال بوريطة و بوهلال و المنصوري  و جومانة، وغيرهم وغيرهن كثير داخليا وخارجيا يشتغلون في الظل و العلن.


تعَمّدتُ أن أنشر صورةَ ملكين باللونين الأبيض والأسود، لِما لهذين اللونين من جمال خاص،  بعيدا عن تشويش الألوان لمضمون الصورتين، خصوصا عندما يجتمع اللونان بصورِ قائدين، يحفظ التاريخ للأب مكانته ومهابته وعبقريته وجديته وبُعْدُ نظرِه وإنجازاته التاريخية…… ويسجل لإبنه وِراثة صِفاتِ أبيه
….. مُضيفا اليها بساطته وحلمه وإنسانيته وكرمه
نعم المرحوم الحسن الثاني بحكمته وعبقريته السياسية، قام بتغسيل و تكفين النظام الجزائري عدة مرات في الجانب السياسي والإنساني والاجتماعي، التكفين  الأول هو : حرب الرمال و الثاني تنظيمه للمسيرة الخضراء، دون ذكر الجانب الإنساني  تجاه الشعب الجزائري، الذي لا يستطيع نكرانه لأنه شعب يعترف بالجميل بخلاف حكامه.


أما الدفن فقد تكلف بهما عاهِلنا محمد السادس بمنجزاته العظيمة منذ اعتلائه العرش، وكانت آخرها ما تم إنجازه مؤخرا بأقاليمنا الجنوبية، واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية صحرائنا …وفتح عدة دول لقنصلياتها بالداخلة والعيون ،الى جانب مواصلة المجهودات التنموية باقاليمنا الصحراوية
. أما خرجاتهم البلهاء الصبيانية،  فهي تعتبر من شدة  ضربات اللحد داخل القبر، الذي وجد النظامُ نفسَه داخِلَه ،وكسَّر رأسَه ،و من شدة الألم خرجتْ منه هذه الشطحات .
يحز في النفس أن يُشغِل النظامُ الجزائري الفاسد الشعبَ الجزائري بما لا يُفيده، ويقوم بإلهائه بمثل هاته الحقارة والسفاهة . هنا أتساءل عن دور أحزاب  المعارضة الجزائرية ومثقفيها و مجتمعها المدني في هذا البلد، الذي يعرف تأخرا فادحا كبيرا في عدة مجالات؟؟؟ أين هم من مطالبة نظامِهم بإخراج الجزائر من أزمتها الاقتصادية عوض إلْهاء الشعب، و شردمة عسكر و بعض السياسيين ينهبوون خيراتِ البلد .
ختاما أقول لحكام الجزائر : كفاكم استغباء  و استحمارا للشعب الجزائري ، أمّا ملكنا ، فلن تصلوا إلى ما قام به لشعبه، ولن تصلوا لسياسته الخارجية بل أجزم أنه ليست لكم القدرة على ذلك وإن كنتُ مخطئا فانزلوا  للميدان، الذي يصْعُب عليكم النزول إليه، فقط تتفنون في التشدق والنهب وسرقة بلدكم ، ومنكم من اعترف بذلك دون حياء ؟
شخصيا أعتبر ما وصل اليه بلدكم من تأخر تنموي وفساد سياسي وعسكري و إداري و وهبوط اقتصادي …..خيانة عظمى على الشعب ان يستعمل فيكم  المقصلة .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


5 + 5 =