فوضى في أسعار رحلات سيارات الأجرة من أكادير لتغازوت

موند بريس / محمد أيت المودن

اشتكى عدد من المواطنات والمواطنين ، من التسعيرة الباهظة التي يفرضها بعض سائقي سيارات الأجرة الكبيرة بالخط الرابط بين تغازوت وأكادير،في شهر غشت الجاري،مؤكدين أنهم تفاجأوا بثمن النقل الذي عرف ارتفاعا كبيرا بزيادة 5 دراهم على الثمن الأصلي المحدد في 10 دراهم نهارا و15 درهما ليلا للفرد الواحد، بناء على التسعيرة التي حددها القسم المسؤول بعمالة أكَادير إداوتنان.

ولكن بعض السائقين يفرضون على المواطن أداء ثمن آخر لنقله من وإلى مركز تغازوت،حيث يجبره على أداء ثمن 15 درهما نهارا و20 درهما ليلا مستغلا ظروف الصيف وقلة النقل،متذرعا بكون السائق/العامل لم يتلق نهائيا الدعم المادي الذي قدمته الحكومة لسيارات الأجرة بنوعيها،مؤكدين أن الدعم يستفيد منه فقط أرباب سيارات الأجرة/المالكين،ويستثنى منه السائق الذي يجد نفسه في ظل هذه الزيادة المهولة في ثمن المحروقات بين المطرقة والسندان، ولهذا يضطر هو الآخر إلى فرض ثمن آخر على المواطن،حتى يغطي ما مني به من خسارة. لأنه مرغم على أن يؤدي لمالك السيارة في نهاية اليوم مبلغا يحدده مالك السيارة دون مراعاة للزيادة في المحروقات التي يتحمل السائق في النهاية وزرها ويتحمل لوحده ثمن ارتفاعها.

ولهذه الأسباب كلها ، برر أحد السائقين بذات الخط فرض السائق هذه الزيادة التي لن تثقل في النهاية إلا كاهل المواطن البسيط الذي هو مجبر أمام الضغط لأداء هذا الثمن للتنقل عبر سيارات الأجرة الكبيرة بين أكادير وتغازوت ذهابا وإيابا، مستدلا على أن الرحلة بهذه المسافة تحرق من الكازوال حوالي لترين ونصف من الكَازوال أي أكثر من 35 درهما في كل رحلة، ولهذا يتذرع بعض السائقين بفرض الزيادة بالرغم من أن القسم الإقتصادي والإجتماعي بالعمالة رفض ترسيم هذه الزيادة أثناء التشاور معه،يقول أحد السائقين.

وعلى هذا الأساس ، يبقى لزاما على السلطات الولائية أن تتدخل لتقنين الثمن ومراقبة مدى تطبيقه بتنسيق مع السلطات المحلية والأمن والدرك الملكي، وإجبارالسائقين على احترام الثمن والتسعيرة المحددة سلفا من قبل القسم الإقتصادي والإجتماعي بالعمالة، ومعاقبة كل من يخالف هذه التسعيرة بسحب إما رخصة السياقة أوالمأذونية، ومراقبة مدى استفادة السائق من الدعم الحكومي المقدم لأرباب السيارات للتخفيف عليهم بعد الزيادة المرتفعة في ثمن الكَازوال والبنزين.

كما على السلطات أن تشدد المراقبة على كافة السائقين والتعامل مع الشكايات التي يتوصل بها مركز الشرطة بمحطة الطاكسيات بالباطوار بجد ،مع إجبارالسائقين على نقل المواطنين بكافة الخطوط حتى لا يستغل بعض السائقين سواء بسيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة الضغط التي تعرفه محطة الباطوار مساء لإبتزاز المواطنين بفرض تسعيرة باهضة عليهم لنقلهم في ظل كثرة الزبناء وقلة وسائل النقل كما يحدث يوميا بمحطة سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


41 + = 46