فوز بايدن يفرض واقعا جديدا على القادة العرب في الخليج

موند بريس

“معذرةً إن بدوتُ مشوّشًا”، هكذا تكلم السفير السعودي في المملكة المتحدة بينما كانت تزيغ عيناه إلى هاتفه المحمول قائلا: “إنني أتابع النتائج الواردة من ويسكونسن”.

كان ذلك قبل ثمانية أيام، حينها كنا لا ندري مَن سيقطن البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني.

وعندما أُعلن جو بايدن فائزا، استغرقت القيادة السعودية وقتا أطول للتهنئة مقارنة بالوقت الذي استغرقته القيادة ذاتها قبل أربعة أعوام لتهنئة ترامب فور إعلان فوزه بالانتخابات.

وليس في الأمر ما يثير الدهشة؛ لقد فقد السعوديون لتوِّهم صديقًا على الطاولة الأهمّ بخسارة ترامب.

وقد تترتب على فوز بايدن آثار واسعة المدى على السعودية ودول الخليج العربية الأخرى.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + 6 =