فايروس الراي يغشي العقول .

موند بريس/بروكسل : بقلم /يوسف دانون .
للاسف الشديد يبدو ان هناك من لايدرك ولايقدر تأثير مايعرض وما يشاهد داخل البيوت عبر شاشاة التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي, حيث تراه الامهات والاطفال والشباب وغيرهم من الاغاني ذات المستوى المتدني مما يعرف باغاني ( الراي ) رغم ما يحملونه في طياته من موبقات وملوثات سمعية بحجة انها نوع من الفن الابداعي , حيث بات مطلوبا ومنتشرا لدى بعض الفئات الاجتماعية.
هاته البضاعة الفاسدة التي دخلت الى اغلب البيوت , بما تحمله من اسفاف وهبوط في القيم وما تخص عليه من انهيار اخلاقي وتدني في السلوك الانساني.
ورغم خطورة هذا الفايروس وهذا المنتوج الفني كما يحلو لحامليه تسميته والمنتشر بكثرة , رغم افتقاده للقيم الانسانية والوعي الحسي الفني ,لكن الاذن وما تعشق .
حالة من العبث الفني سيطرت على المشهد العام وفرضت اغاني الراي التي تحمل ايحاءات ومشاهد جنسية لاتمت بصلة للغناء من قريب او بعيد , في سياسة صناعة الفن ومحاولة افساد الذوق العام, حيث اصبح ( الراي ) من الاغاني المسيئة بالالفاظ النابية والرداءة الفنية, فتكسب شهرتها من خلال السخرية وتتحول الى بوابة الشهرة للاسف الشديد , وسفقت لها العقول الضعيفة ,مع العلم انها منتوج فاسد .
هناك العديد من الاسئلة, ترى من المستفيد في زرع هذا الفايروس ( الراي ) كمنتوج غنائي فاسد ومن المستفيد من الترددي والانحطاط والسعي في تفكيك وطمس معالم ثقافتنا وحضارتنا وانجازاتنا, وكذلك اين هو دور الاعلام والكاتب والمؤلف, فهل نملك خطط اعلامية للتصدي لهذا المخدر وغيره من الاغاني التافهة والفاسدة .
نعلة الله على الراي وامثاله .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 26 = 29