فاس من الركود إلى الكارثة الإقتصادية

موند بريس/ريفي مفيد محمد

عرفت مدينة فاس ركود اقتصادي كلي وانخفاظ ملحوظ وواسع النطاق في الأنشطة التجارية استمر لعدة أشهر، وتحديدا في قطاع الصناعة التقليدية وقطاع السياحة والنقل والتجارة والخدمات، حيث أن هذه الفترة من أشهر السنة تعرف المدينة ازدهارا اقتصاديا ملحوظا بفعل انتعاش قطاع السياحة الداخلية والأجنبية، الذي ينعكس ايجابيا على باقي القطاعات الإنتاجية الأخرى،على عكس نفس الفترة من هذه السنة عرف إقتصاد المدينة إنخفاظا مهولا على مستوى الناتج المحلي الإجمالي، الناجم عن تداعيات وباء كوفيد 19 الذي ألم البلاد فأصاب العباد وانتشر الركود وزاد الكساد على كساد وأغلقت المحلات التجارية وانعدمت الاستثمارات وانخفظت أرباح الشركات وعمت البطالة صفوف معظم الشباب في فترة تعد إحدى أبرز مراحل الدورة الاقتصادية عادة ما تزداد فيها أرباح الشركات والتجار والصناع والحرفيين بالبلاد، لكن مع انتشار هذا الوباء زادت فاس بلاء على بلاء.
فهل من منقذ لهذه المدينة.؟

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 4 = 5