غضب عارم بسبب التمديد

موند بريس / محمد أيت المودن

حالة من الغليان الشديد، تلك التي أعقبت القرار الصادر عن الحكومة أمس الاثنين، تمديد فترة العمل بالإجراءات الاحترازية، لأسبوعين إضافيين، اعتبارا من يومه الثلاثاء على الساعة التاسعة ليلا، وهو القرار الذي خلف ردود أفعال قوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كان الكل يعول على تخفيف هذه الإجراءات، في أفق تقليص حجم الخسائر المالية الكبيرة التي تكبدتها قطاعات حيوية، بسبب توقيت إغلاق المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية، المحدد في التامنة ليلا.

 

وارتباطا بالموضوع، عبر عدد من النشطاء السياسيين والحقوقيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن استنكارهم الشديد، بسبب هذه القرارات الصادمة التي تتخدها الحكومة بجرة قلم، دون أن تكلف نفسها عناء التفكير في حلول بديلة لشريحة عريضة من المواطنين، أضحت على حافة التشرد، بفعل تداعيات الجائحة التي اضطرت جل أرباب هذه المحلات إلى تقليص عدد العاملين لديهم، كحل وحيد للتخفيف من حدة الخسائر التي تكبدوا تزامنا مع أزمة كوفيد 19.

 

وفي الوقت الذي كان فيه الكل ينتظر تخفيف هذه الإجراءات الاحترازية، خاصة الشق المتعلق بتوقيت الإغلاق، سيما بعد انطلاق حملة التلقيح الوطنية، اختارت الحكومة الحل السهل، بعد أن قررت تمديد سريان هذه الإجراءات لأسبوعين إضافيين، دون أن تفكر في مصير آلاف الأسر التي أضحت اليوم بلا مورد رزق قار، الأمر الذي ينذر لا قدر الله بغليان شديد بين الفئات المتضررة.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


9 + 1 =