عصابة انفصالية متطرفة تقوم بمحاولة تدنيس علم المغرب بسفارة بألمانيا

موند بريس / حسن مقرز

قام ثلاثة أشخاص، يوم السبت 24 أبريل 2021، بإزالة العلم الوطني لمقر السفارة المغربية في برلين. ولقد قاموا بفعلتهم بكل هدوء وكان بإمكانهم أن ينجحوا في خطتهم الدنيئة لولا التدخل البطولي لمغربي. ولكن السؤال المهم: أين كانت الشرطة الألمانية؟

وقالت عدة مصادر من ألمانيا إن المخططين لتدنيس العلم الوطني المغربي محسوبون على “حراك الريف”، مشيرة إلى أنهم كانوا قد قاموا بجرائم مماثلة في عدد من المدن الأوروبية المحتضنة لتمثيليات دبلوماسية وقنصلية مغربية.

جدير بالذكر أن أحد المغاربة نجح، منفردا وبتدخل بطولي، في ثني العصابة عن دوس العلم المغربي بالأحذية، إذ دافع عن الراية بانفعال كبير، وتمكن من طرد المعتدين قبل رفع الراية الوطنية عن الأرض.

وقالت نفس المصادر من ألمانيا ، إن المخططين لتدنيس العلم الوطني المغربي محسوبون على “حراك الريف”، مشيرة إلى أنهم كانوا قد قاموا بجرائم مماثلة في عدد من المدن الأوروبية المحتضنة لتمثيليات دبلوماسية وقنصلية مغربية.

و حسب نفس المصادر، فإن هذه الجمعية المنشقة الانفصالية تنشط و مقرها ببلجيكا كما توثقه لوحة ترقيم السيارة المستعملة.

وجدير بالذكر أن القانون الدولي يفرض على السلطات الألمانية ضمان حرمة السفارات. بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تم تبنيها في عام 1961، ويتعين على الدول اتخاذ جميع التدابير والاحتياطات اللازمة لحماية التمثيليات الدبلوماسية .

واليوم، ينبغي أن يعلم منعدمو الضمير، وأصحاب الأيادي الآثمة، أن العلم الوطني، رمز وحمولة تاريخية لبطولات الأجداد، ودماء الشهداء، الذين قدموا تضحيات جسام من أجل أن يرفرف في أرض حرة، ينعم فيها المواطنات والمواطنون بالأمن والاستقرار والسكينة، وهو الذي ينوب عنهم في الحديث بلسانهم داخل وخارج أرض الوطن، فيكفي أن يرفرف العلم الوطني في المنتديات والمحافل الدولية، ناطقا بأن المغرب حاضر.

لذلك ننحني له احتراما، ونشجب وندين ونرفض كل اعتداء أو تعسف على عزة وكرامة المواطنات والمواطنين.

فالعلم المغربي، رمز للوطن والعزة والكرامة، وهو فخر الانتماء والوفاء والهوية، فالمساس بالعلم الوطني، هو تحقير لرموز البلاد ولثوابتها الجامعة، وهو سلوك مدان، مهما كانت أسبابه وحيثياته، وتصرف حقير، وفعل جرمي، يستوجب المتابعة مهما كانت الطريقة التي يهان بها، سواء بأقوال أو إشارات أو تهديدات أو إرسال أشياء أو وضعها، أو بكتابة أو رسوم غير علنية، أو بأي وسيلة أخرى، طبقا للفصل 1 – 267 من القانون الجنائي الذي يعاقب عليها بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وبغرامة من 000. 10 إلى 000. 100 درهم، وإذا ارتكبت هذه الإهانة خلال اجتماع أو تجمع، فإن العقوبة تكون بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وبغرامة من 10.000 إلى 100.000 درهم، إضافة إلى إمكانية الحكم بالحرمان من ممارسة حق أو عدة حقوق من الحقوق الوطنية أو المدنية أو العائلية.

 

هذا، دون أن نغفل أن علم المملكة في مفهومه الجنائي، مفهوم واسع، يعني شعار المملكة المنصوص عليه في الفصل 7 من الدستور “الله، الوطن، الملك”، ولواء المملكة والنشيد الوطني، المحددين بالظهير الشريف رقم 1.05.99 الصادر بتاريخ 23 نونبر 2005، المتعلق بخصوصياتهما، ورمز المملكة المحدد بالظهير الشريف رقم 1.00.284 الصادر بتاريخ 17 أكتوبر 2000، ثم أخيرا أوسمة المملكة كما تم تعريفها في الظهير الشريف رقم 1.00.218 الصادر بتاريخ 5 يونيو 2000.

 

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 3 =