عامل عمالة إقليم شيشاوة رجل المرحلة بإمتياز

موند بريس : محمد علا

فكما دأبت جريدة “موند بريس ” استقراء الرأي على مستوى اقترابها من مجموع الفعاليات بمختلف مجالات اهتماماتها، وبجميع أنحاء المغرب الحبيب فاليوم قامت بحط الرحال بإقليم شيشاوة ، وجست نبض ساكنة الإقليم من أجل الوصول إلى اختيار بعض الشخصيات التي ساهمت في تنمية الإقليم كل من موقعه، وبعد البحث الدقيق ، والمتأني وضعنا اليد على رجل المرحلة.
فرجل المرحلة بدون منازع، كان رجلا شجاعا مبادرا طموحا صبورا مثابرا مكابد ذو نفس طويل بذاكرة تكاد لا تنسى قيد أنملة، باختصار هو السيد عامل إقليم شيشاوة
من نافلة القول التأكيد على أن السيد العامل يباشر مهامه بخطى ثابتة ومدروسة لإيجاد حلول عملية وفعالة لكل الاكراهات العالقة ، ويسعى دائما من أجل استكمال المقومات التنموية والعمرانية التي تجعل من الإقليم قطبا حقيقيا على صعيد الجهة والمملكة بشكل عام.
وما انخراطه في سلسلة من الأوراش الواعدة والمشاريع المهيكلة الرامية إلى إرساء مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي يواكبها جلالة الملك صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لخير دليل على تفانيه في خدمة رعايا صاحب الجلالة في هذا الإقليم العزيز على المغاربة كافة.
فمنذ تعيينه عاملا على إقليم شيشاوة فقد حرك عجلة التنمية بالمنطقة وأحدث تنمية اقتصادية واجتماعية متكافئة على المستوى الجهوي.
فإن إحداث هذا الإقليم الفتي الذي جاء طبقا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ سياسة اللا تمركز الإداري وبناء إدارة القرب من قاطني هذا الإقليم، عمل السيد عامل إقليم شيشاوة وبكل جد وإخلاص ونكران الذات صحبة فريقه من الموظفين الأكفاء على وضع استراتيجية بنيوية قوامها خدمة الساكنة في إطار المساواة وتكافؤ الفرص.
فمنذ تعيينه على رأس هذا الإقليم الذي كان في حاجة إلى رجل بمواصفات مثل هذا الرجل ، وبفضل الإرادة القوية والإصراره على التعاون والتآزر بين جميع الفاعلين من سلطات محلية ومنتخبين ومجتمع مدني، فقد شهد إقليم شيشاوة تدشين وإعطاء انطلاقة وبرمجة مشاريع وأوراش كبرى هادفة، قادرة على تغيير المعالم الاساسية الكبرى للقلب النابض لهذا الاقليم الفتي الذي تحول الى ورش تنموي كبير ومفتوح ..
هذا الرجل المتفاني في عمله الذي لا يفارق سيارته في كل المحطات التي تتطلب حضوره الشخصي و تتبعه لجميع المشاريع التنموية، لمتابعة السير العادي بها، واهتمامه الكامل لتتبع هذه الاوراش التنموية الكبرى لكي يلعب هذا الاقليم دوره كاملا غير منقوص على الصعيد الجهوي والوطني.

عامل عمالة اقليم شيشاوة مباشرة بعد تعيينه عاملا على الإقليم ، أبان الرجل عن حنكة لم يشهدها الشيشاويين من قبل، فلأول مرة رأوا المسؤول الأول بالإقليم “كيشفوه يتفقد جميع الأوراش ليل نهار بدون بروتوكول” كل هذا رصدته فعاليات المجتمع المدني والساكنة ، والصحافة المحلية بإقليم شيشاوة ، والوطنية كي لايقول البعض أننا نجامل عامل الإقليم ، لكن من يعرف تاريخ هذا العامل ، يمكنه بكل ارتياح أن يعلن أن ما قام به الرجل جزء من عمله بعيدا عن الاستعراض.
هو العامل الذي خلق الحدث بالمنطقة ذو الكاريزما الأمنية الذي يحب أن يستمع أكثر مما يتكلم، الهادئ الطباع، ليس بالشخص الذي ينتشي بالبقاء في المكاتب المكيفة ، فهو يترجل من مكتبه متدخلا في كل طارئ يستحق التدخل. حتى أن الصحف والمواقع الإلكترونية بعضها من وصفته ب “القطار المكوكي”، توصيفا لرجل لا يمنح هامشا للتردد ولا للتراجع.
هكذا ، كان مجيئه الى المنطقة التي عرفت بداية تحول في تاريخ هذا الإقليم ، لقد جعل المواطن الشيشاوي يدرك بكل قوة بأن عودة الأمان والرفاهية إلى إقليم شيشاوة
رهين بتضافر جهود الجميع… فاليد الواحدة مهما كانت قوية وحازمة فإنها لا تصفق

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


23 + = 28