عامل اقليم سيدي بنور الحسن بوكوتة العين التي لا تنام.

موند بريس/رفيق خطاط

السيد عامل إقليم سيدي بنور مسؤول يستحق كل التقدير والإحترام، ومنذ قدومه لهذا الإقليم العزيز لامسنا ولاحظنا بأم أعيننا بوادر االتنمية و التغيير والخير في جميع القطاعات بالإقليم ،وهذا إن دل فإنما يدل على جده وكده وتفانيه في أداء المهمة السامية التي كلفه بها عاهل البلاد المنصور بالله محمد السادس.

الحسن بوكوتة هو الساهر على كل صغيرة وكبيرة بالجماعات التابعة لإقليم سيدي بنور هو الساهر على شؤون الأمة بإقليم شاسع بأرضه وكثيف بمواطنيه، فالسيد العامل يبدل ما في جهده من أجل إرضاء العباد اصلاح البلاد في مختلف القطاعات.

كما انه شاب خلوق وطموح ومحب لوطنه و متفاني في عمله لا تكفيني ليلة كاملة وأنا أسرد عبارات وأحاسيس التقدير والإحترام لمقامه العالي بأخلاقه وتفانيه لكن سنقول له بكل ثقة واحترام.

(( نحن جنود مجندة بكل ما أوتينا من قوة ورائه لخدمة هذا الإقليم الذي يعتبر فلذة من كبد مملكتنا الشريفة التي يسهر على قيادتها من وضع في سيادتكم الثقة لتمثيله على رأس إقليم سيدي بنور لأنه عرف بين رجال السلطة بصرامته،  وحرصه الشخصي على تدبير وحل المشاكل بالإقليم ، كما يضرب له بين رجال السلطة بالإقليم ألف حساب نظرا لصرامتة في تطبيق القانون، وعدم التساهل في أداء الواجب ، زد على ذلك تميز طريقة تسييره ببعد النظر ، بالإضافة إلى دفاعه المستميت على قضايا الإقليم ، وهو ما من شأنه أن يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد بالمدينة ، ويبدو من خلال المبادرات ، والخطى التي يسير بها أنه رجل يحاول أن يترك بصمة حسنة بالإقليم خاصة، وذلك من خلال تحقيقه لإنجازات عديدة خلالها حارب فساد مسؤولين كبار بالإقليم ووقف سدا منيعا أمام خروقاتهم ، كما أنصف العديد من الفئات المظلومة التي ظلت ضحية لمنعدمي الضمير ، وخلف هذا صدى طيبا وسط الساكنة التي التمست في شخصه خيرا منذ قدومه ، كما أبان عامل الإقليم خلال فترة حالة الطوارئ الصحية عن حنكة كبيرة في تدبير ، وفرض مقتضيات الحجر الصحي ، وهو ما انعكس وظهر جليا من خلال صمود إقليم سيدي بنور لفترة طويلة أمام انتشار الفيروس .

كما أصبح يحمل هم مجموعة من الجماعات التي فشل مدبروها في تدبير الشأن المحلي،  وتدخل في أحايين كثيرة، وبشكل شخصي لحل مجموعة من القضايا ، والمشاكل التي كانت ستضيع على الإقليم فرصا ثمينة ، وكم مرة حسب مقربين منه حز في نفسه الطريقة التي يتعامل به بعض المسؤولين بالإقليم خاصة أولئك الذين غلبوا ما هو شخصي وسياسي على مصلحة الساكنة،  وهو دفعه إلى تنبيه العديد منهم إلى تغليب منطق المصلحة كما حسم أيضا في قضايا عديدة ستعود على الإقليم بالنفع.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 65 = 75