عامل إقليم اليوسفية محمد سالم السبطي عين الإقليم الساهرة.

موندبريس عزيز بن ازوينا

محمد سالم السبتي منذ تعيننه من قبل صاحب الجلالة نصره الله عاملا على إقليم اليوسفية لمست الساكنة تحركاته الدائمة في الإقليم ليلا ونهارا ، إذ أضحى مألوف الحضور بين الساكنة ووجها يعرفه الصغير والكبير من ساكنة الاقليم ، وذلك بسبب قربه من قضايا الإقليم،  بل وحتى في القرى والمداشر البعيدة التي لا يتخيل شخص وصوله إليها شوهد مترجلا فيها وبصفة متكررة ، هو يتفحص حال القرى وكذلك ظروف عيش الساكنة .

إن مشهد رؤيته وبشكل يومي،  ومتكرر  منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية أصبح أمرا معهودا بسسب تردده على كل نقطة بالإقليم ، ووقوفه على مشاكله ، كما سهر وبحزم على تطبيق حالة الطوارئ الصحية ، وباغث رجال السلطة بشكل فجائي ليقف على مدى حرصهم على تطبيق تدابير الحجر الصحي، وكم من مرة عمل على توقيف أشخاص خرقوا الحجر الصحي ، كما وفي أوقات متأخرة من الليل ، وهو يتجول بشوارع وأزقة مدينتي اليوسفية والشماعية.

عرف عامل إقليم اليوسفية بين رجال السلطة بصرامته،  وحرصه الشخصي على تدبير وحل المشاكل بالإقليم ، كما يضرب له بين رجال السلطة بالإقليم ألف حساب نظرا لصرامتة في تطبيق القانون، وعدم التساهل في أداء الواجب ، زد على ذلك تميز طريقة تسييره ببعد النظر ، وكان آخرها البحث عن آليات ، واستراتيجيات تحول المدينة إلى قطب سياحي ، بالإضافة إلى دفاعه المستميت على قضايا الإقليم ، وهو ما من شأنه أن يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد بالمدينة ، ويبدو من خلال المبادرات ، والخطى التي يسير بها أنه رجل يحاول أن يترك بصمة حسنة بالإقليم خاصة، وذلك من خلال تحقيقه لإنجازات عديدة خلالها حارب فساد مسؤولين كبار بالإقليم ووقف سدا منيعا أمام خروقاتهم ، كما أنصف العديد من الفئات المظلومة التي ظلت ضحية لمنعدمي الضمير ، وخلف هذا صدى طيبا وسط الساكنة التي التمست في شخصه خيرا منذ قدومه ، كما أبان عامل الإقليم خلال فترة حالة الطوارئ الصحية عن حنكة كبيرة في تدبير ، وفرض مقتضيات الحجر الصحي ، وهو ما انعكس وظهر جليا من خلال صمود إقليم اليوسفية لفترة طويلة أمام انتشار الفيروس .

كما أصبح يحمل هم مجموعة من الجماعات التي فشل مدبروها في تدبير الشأن المحلي،  وتدخل في أحايين كثيرة، وبشكل شخصي لحل مجموعة من القضايا ، والمشاكل التي كانت ستضيع على الإقليم فرصا ثمينة ، وكم مرة حسب مقربين منه حز في نفسه الطريقة التي يتعامل به بعض المسؤولين بالإقليم خاصة أولئك الذين غلبوا ما هو شخصي وسياسي على مصلحة الساكنة،  وهو دفعه إلى تنبيه العديد منهم إلى تغليب منطق المصلحة كما حسم أيضا في قضايا عديدة ستعود على الإقليم بالنفع.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


6 + 2 =