عامل إقليم اليوسفية السيد محمد سالم الصبتي ينتصر لمرضى القصور الكلوي ، ويعيد الأمل إلى قلوبهم.

موندبريس: عزيز بن ازوينا

مرة أخرى يتدخل عامل صاحب الجلالة بإقليم اليوسفية السيد محمد سالم السبطي لينقد الموطن الحمري من عبثية القرارات ، وهذه المرة بخصوص مستشفى مرضى القصور الكلوي الذي كان سيكون مصيره الضياع ، والذهاب خارج حاضرة الإقليم ، وذلك بسبب تلكؤ المجلس البلدي لمدينة الشماعية في توفير الوعاء العقاري لتشييد المستشفى ، وهو ما لم يقبله عامل الإقليم فتدخل شخصيا من أجل إيجاد حل وهو بالفعل ماكان .

وحسب مصدر مطلع فمستشفى مركز تصفية الكلي بمدينة الشماعية جاء بعد اجتماعات ماراطونية تم عقدها مع مختلف المتدخلين في المشروع المهم الذي يدخل في إطار اتفاقية الشراكة التي جمعت بين مجلس جهة مراكش آسفي ، ومؤسسة جاسم ابن حمد آل جاسم القطرية.

لكن بعد ساعة الحسم في قرار إنشاء المستشفى والذي تم الاتفاق على تشييده بمدينة الشماعية عجز المجلس البلدي للمدينة عن توفير الوعاء العقاري لإنشاء المشروع الذي كاد أن يضيع لولا تدخل العامل بشكل شخصي ، وعاجل موجها تعليماته للمجلس وحثه على ضرورة توفير الوعاء العقاري للمشروع ، وعدم تضييع الفرصة على ساكنة الإقليم الذي يعد في أمس الحاجة إلى هذا المستشفى ، وبهذا القرار الحكيم عاد الأمل لمرضى القصور الكلوي بالإقليم.

وحسب ذات المصدر فبعد تعليمات عامل الإقليم السيد انكب المجلس على إيجاد حل بعدما وجد نفسه في ورطة حقيقية كادت تضيع على الإقليم مستشفى سيخفف على الكثير من ساكنة الاقليم عناء التنقل إلى المدن المجاورة كمراكش قصد تلقي العلاج ، واليوم بعد صدور حكم المحكمة الابتدائية باليوسفية تم هدم بناية قديمة منذ عهد الاستعمار والتي  سيتم على أرضها تشييد مستشفى أمراض القصور الكلوي ، وبهذا يكون الوعاء العقاري جاهزا ومن المنتظر أن يضم المستشفى حوالي 24 آلة لتصفية الدم، تجري ما معدله 48 عملية تصفية في اليوم الواحد.

وفور العلم بالخبر اسبشرت الساكنة خيرا ،وخاصة منهم أولئك الذي يعانون من القصور الكلوي ، وذاقوا وبال التنقل بين المدن من أجل تلقي العلاج الذي يتطلب قطع مسافات طويلة وهو ما يزيد من معاناتهم .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 22 = 28