عاجل: جبهة البوليساريو تعلن الحرب و وقف الإلتزام باتفاقية وقف إطلاق النار

موند بريس / محمد أيت المودن

أعلنت جبهة البوليساريو قبل قليل من زوال يومه السبت، رسميا الحرب و وقف الإلتزام باتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة مع المملكة المغربية.

و في هذا السياق، أصدر رئيس الجمهورية المزعومة، إبراهيم غالي، مرسوما يُعلن من خلاله نهاية الإلتزام بوقف إطلاق النار الموقع بين جبهة البوليساريو و المملكة المغربية سنة 1991 .

وأكد بيان صادر عن جبهة “البوليساريو” أن المرسوم يُخول “إتخاذ الإجراءات والتدابير المتعلقة بتنفيذ مقتضيات حالة الحرب فيما يخص تسيير وإدارة المؤسسات والهيئات الوطنية وضمان انتظام الخدمات”.

و بررت جبهة البوليساريو اعلان نهاية اتفاق وقف اطلاق النار باتهام المملكة المغربية  بالهجوم على المحتجين في الكَركَرات، و فتح ثلاث ممرات جديدة ضمن الجدار العسكري المغربي، معتبرة ذلك إنتهاكا للإتفاق العسكري رقم 1 الموقع بين الجبهة والمملكة المغربية من جهة أخرى تحت إشراف الأمم المتحدة، كتنفيذ لقرار مجلس الأمن 690 لسنة 1991.

وكانت القوات المسلحة الملكية المغربية، قد أكدت في بيان لها أنها أقدمت على إقامة طوق أمني بهدف تأمين تدفق البضائع والأشخاص من خلال هذا المحور”.

وأوضحت بأن “هذه العملية غير الهجومية وبدون أي نية قتالية يتم تنفيذها وفقًا لقواعد واضحة، بحرص تام على تجنب أي احتكاك بالمدنيين أو اللجوء إلى استخدام السلاح، إلا استدعت ذلك ضرورة الدفاع عن النفس”.

وحملت المملكة “البوليساريو”، وحدها، كامل المسؤولية وكل عواقب هذه التحركات، مذكرةً بأنها منحت كامل الوقت الكافي للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتحدة ولبعثة المينورسو من أجل حمل “البوليساريو” على وقف أعمالها الهادفة إلى زعزعة الاستقرار ومغادرة المنطقة العازلة للكركرات، إلا أن دعوات المينورسو والأمين العام للأمم المتحدة، وكذا تدخلات العديد من أعضاء مجلس الأمن، ظلت للأسف بدون جدوى.

و شدد البلاغ على أنه ومنذ 2016، ضاعفت “البوليساريو” هذه التحركات الخطيرة وغير المقبولة في هذه المنطقة، في انتهاك للاتفاقات العسكرية، ودون اكتراث بتنبيهات الأمين العام للأمم المتحدة، وفي خرق لقرارات مجلس الأمن التي دعت “البوليساريو” إلى “وضع حد” لهذه الأعمال الهادفة إلى زعزعة الاستقرار.

وأعلن المغرب اليوم الجمعة، عن تدخله لإعادة الحركة في معبر الكركرات بعد ثلاثة أسابيع من العرقلة، متحملا كافة كسؤولياته، ومؤكدا أن الانتهاكات التي قامت بها الميليشيات الانفصالية تم توثيقها، وأن المملكة منحت الوقت الكافي للمساعي الحميدة للأمين العام للأمم المتدة من أجل حمل “البوليساريو” على وقف أعمالها الهادفة إلى زعزعة الاستقرار ومغادرة المنطقة العازلة، إلا أن دعوات المينورسو والأمم المتحدة ظلت بدون جدوى.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


4 + = 8