عائلة روتشلد أكبر عائلة عرفها التاريخ ومحرك العالم ومدمره

موند بريس _عبد اللطيف ضمير

عائلة روتشلد هي أكبر عائلة عرفها التاريخ،  وتمتلك وحدها حاليا نصف ثروة العالم بما يعادل (500) تريليون دولار، محرك العالم وبنزينه، يتحكمون في مقدرات العالم ويسيرونه، يمتلكون كل الوسائل الممكنة وغير الممكنة من أجل الإبقاء على الريادة العالمية، وحكم المعمورة.
هم المحرك الرئيسي للحروب والنزاعات وافتعال الأزمات في العالم، وذلك بهدف بيع الأسلحة وزيادة الثروة، لهم امتداد كبير جدا في دول العالم عبر المؤسسات المالية التي تمول من طرف صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى المشاريع التابعة له، وتعمل هذه العائلة على تحصيل مداخيل كبيرة لا تقدر بثمن، عبر القروض الممنوحة لمختلف دول العالم، حيث تبقى هذه الدول تحت رحمتها لسنوات طويلة، بقروض ذات فائدة ما يعجل من هذه العائلة عنصرا مهما يتدخل في تسيير شؤون البلاد وتوجيه اقتصادها، وسياستها، ثقافتها وهويتها، ولا تبق لهذه الدولة إلا الإسم بدون سيادة تذكر، حيث تتنازل عن كل شيء في سبيل الحصول على هذه القروض، حتى أن بعض هذه الدول تنازلت عن وظيفتها العمومية واتجهت نحو الخوصصة.
عائلة روثتشايلد اليهودية هى من أصول ألمانية تملك (البنك الدولي) بالوراثة أباً عن جد وتتحكم فى سعر الذهب بالعالم، هذه العائلة تمتلك معظم بنوك العالم ومحطة الـ(CNN) كما تمتلك هوليود .والأقمار الصناعية ، او حق شراء البث ، بجانب امتلاكها لشركات الأدوية والأسلحة وثلث الماء العذب بالكرة الأرضية برقم ثابت ، وهم قادة الماسونية أو (المتنورين) الذين يتوسطون بين رؤساء الدول العظمى ذلك لامتلاكهم ورقة الدولار ، وهم من ربطوا سعر البرميل (نفط) بالدولار وهم من يزودون وثائق (ويكيليكس). لا يظهرون على الإعلام .
يلقبهم الأمريكان بعائلة الغموض لأنهم فعلاً سر مصدر تدفق الأموال بالعالم، لأنها تستخدم كل الوسائل الممكنة وغير الممكنة من أجل الحصول على ثروة كبيرة لا أحد يستطيع الوصول إليها، فهي تستخدم شركات بيع الأسلحة، وذلك من خلال افتعال الحروب والنزاعات، ثم التكهن بالازمات الإقتصادية والإجتماعية من أجل إعطاء مزيدا من القروض للعديد من الدول، وبهذه الطريقة تتمكن من الحصول على مستحقات مالية كبيرة تفوق كل التوقعات، دون الحديث عن عمليات غسيل الأموال وتبييضها، والتحكم في مقدرات العالم كله، وتوجيه الإقتصاد و التنمية البشرية لخدمتها دون سواه من البشر في العالم.

كما عرف عن هذه العائلة أن لها اليد العليا في في قيام دولة الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين، حيث سعت جاهدة إلى دعم قيام دولة إسرائيل من أجل إضعاف العرب وانهاكهم بالحروب الوهمية من خلال تصوير هذا الكيان بشكل مخيف، يمتلك قوة رهيبة، وبهذه الطريقة تمكنت منذ عقود من بيع آلاف بل ملايين الصفقات من الأسلحة بمختلف أنواعها إلى الدول العربية الإسلامية، واخضت دول البيترو دولار لها من خلال التحكم في مقدراتها النفطية، مقابل ذلك تقديم الحماية لها، كما يحدث مع دول الخليج، فيما تمكنت من القضاء على دول كانت عصية عليها وقامت بتدميرها، ومنها العراق على وجه التحديد في عهد صدام حسين، ما جعل المنطقة غارقة في بحر من الحروب بمختلف أنواعها من الشرق إلى الغرب، وبقيت هي تبيع الأسلحة وتتفرج على المشهد من الأعلى.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


2 + = 7