طريق تلون بألوان قاتمة مستقبل طفل

موند بريس/ ادريس محبوب

وقفة تردد وحيرة،هل يستأنف سيره الى مدرسته التي بعدت عن منزله،و لا يظهر لها أثر  في ٍالصورة ، أمْ يعود إلى منزله؟  نعم إنها وقفة تردُّد لكوْن الطريق المُوحلة و تجمعت فيها برك ماء ارتأى لها حلا في خلع حذائه، لكن رغم ذلك ، مازال  يفكر في هذه الطريق التي قدَّمتْ له الواناً يُلَوِّنُ بها قَتامَة مستقبله، ولكن احتمال كبير أنه سيعود إلى منزله ، لتدفيء أمُّه رِجْليه ، و تَلُفُّه بغطاء ساخن يُعيد للجسد الصغير حرارَته ، ويطلق العنان لخياله الصغير وشفتاه تردد : 

مئات بل آلاف ولا أبالغ إذا قلتُ ملايين الأطفال يعيشونه ما أعيشه كطفل في هذه القرية النائية ولا ينعمون بما ينعم به أبناء أولئك الذين لم يهتموا بالبنية التحتية لمجموعة من المناطق في بلدي المغرب…. ، المضحك المؤلم المُبْكي هو أنه غدا ستتحدث الجهات المسؤولة في برنامج اعلامي عن الهدر المدرسي والفشل الدراسي ونسبة البطالة والاجرام في البلد انها المفارقة الصعبة .
  

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


7 + 1 =