ضحايا الجلاد “ابراهيم غالي” في وقفة أمام المستشفى الذي يعالج فيه بإسبانيا

موند بريس / محمد أيت المودن

لازال العديد من ضحايا زعيم جبهة البوليساريو، يتوافدون تباعا على بلدة لوغرونيو نواحي سرقسطة، وتحديدا محيط المستشفى الذي يرقد فيه، من أجل تسليط الضوء أكثر على المهزلة التي تورطت فيها الحكومة الإسبانية، بالسماح لشخص متابع من طرف القضاء الإسباني بارتكاب انتهاكات وعمليات تعذيب في حق مئات الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف، بدخول البلاد بطريقة سرية وباستعمال هوية مزيفة.

 

ضحايا جلاد البوليساريو، الذي أصبح الآن زعيم التنظيم الانفصالي الإرهابي، حملوا لافتات يفضحون فيها نفاق الحكومة الإسبانية، ويطالبون بتطبيق القانون، وإصدار أمر اعتقال في حق إبراهيم غالي، قصد محاكمته على الجرائم التي تورط فيها.

 

وكانت أجهزة الاستخبارات المغربية قد تمكنت من الحصول على معلومات دقيقة، تفيد نقل إبراهيم غالي عبر طائرة جزائرية خاصة إلى بلدة لوغرونيو، من أجل العلاج من تداعيات إصابته بفيروس كورونا، كما كشفت أيضا عن الاسم الذي حمله جواز السفر الجزائري المزيف الذي استعمله زعيم البوليساريو عند ولوجه التراب الإسباني، وكل ذلك بتواطؤ مع حكومة مدريد، وهو ما أثار غضب المغرب.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


1 + 1 =