صيادلة المغرب يطالبون بتمكين المهنيين بالقطاع الخاص بمعدات حمايتهم من كورونا

موند بريس  :

طالب المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، في بيان له الخميس 12 مارس 2020، وزارة الصحة باعتبار مهنيي الصحة الممارسين في القطاع الخاص وأساسا الصيدليات الخاصة ومخابر التحليل الطبية كمرفق عام يؤدي دورا بارزا في القطاع الصحي في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.
وشدد على ضرورة تمكين القطاع مثله مثل القطاع العام بالكميات اللازمة من الكمامات والقفازات والنظارات الواقية وتوزيع هذه المواد المعدة فقط للاتصال المهني بصفة عادلة ومجانا وذلك عبر الادارات الجهوية للصحة او الهيئة الوطنية للصيادلة.

واوضح المجلس ان الصيدليات الخاصة تستقبل ما يقارب 500 الف مواطن يوميا، وهو ما يجعل الصيادلة والعاملين في الصيدليات الخاصة (11 الف شخص) من اكثر مهنيي الصحة المعرضين للعدوى ويشكلون في صورة اصابتهم ناقلا مهما للعدوى، معتبرا ان غلق الصيدليات يمثل في صورة اصابة الصيادلة وأعوانهم بالفيروس مشكلا من شانه خلق ازمة صحية في البلاد.
كما حث على وجوب العمل على الالغاء الوقتي للقيود المفروضة على توزيع بعض المواد المستعملة في صنع المحلول المطهر لغسل اليدين (GEL HYDRO ALCOLIQUE) بمقتضى اعلان وزراء الداخلية العرب والصادر في الرائد الرسمي عدد 56 لسنة 2006، مؤكدا استعداده التام للتفاعل مع الوزارة في كل المواضيع المتعلقة بالأزمة.
وجدد التزامه في ظل الوضع الصحي الحالي بالعمل مع سلطة الاشراف جنبا الى جنب لتخطي الازمة بأخف الأضرار، والالتزام الكامل لكافة الصيادلة للقيام بواجبهم تجاه المواطن خدمة للصحة العامة.
وذكر المجلس انه قام عبر هيئاته الجهوية وبالتعاون مع الادارات الجهوية للصحة بعقد ندوات تكوينية حول فيروس “كورونا” المستجد لمرافقة الصيادلة في ممارسة مهامهم لتحسيس المواطنيين وتقديم النصائح اللازمة لهم.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 30 = 38