صرخة مدوية لفرق عصبة جهة فاس- مكناس لكرة القدم.

موند بريس : ريفي مفيد محمد

تفاقمت حدة المعاناة للعديد من أندية الأقسام الشرفية المنضوية تحت لواء عصبة فاس- مكناس لكرة القدم التي عجزت عن الوفاء بالتزاماتها للاعبيها و أطرها.

و تفاعلا مع هذا الموضوع، علمت جريدة ” موند بريس” أن بعض الفرق المنتمية لهذه العصبة قد نددوا بالوضع الذي أصبحت تعيشه العصبة لاسيما فيما يخص الجانب التسييري الذي و صفوه بالكارثي، و على إثر ذلك، وجهوا عدة مراسلات للجامعة الملكية لكرة القدم قصد التدخل لكبح جماح أحادية قرارات السيد رئيس العصبة من جهة و التدخل من أجل حلحلة موضوع الدعم و المنح المخصصة لأندية الأقسام الشرفية التي تم وقف صرفها قبل جائحة كورونا بثلاث سنوات.

وفي نفس السياق قد وجهت هذه الأندية عدة مراسلات في الموضوع ذاته إلى الوزارات المكلفة بشؤون الشباب و الرياضة و كذلك إلى السيد والي جهة فاس- مكناس و للمجالس المنتخبة للتعجيل بصرف المنح المخصصة لهذه الأندية، كما قامت بمراسلة رئيس عصبة فاس- مكناس في شخص رئيسها السيد محمد جليلي و طلبت منه التعجيل بعقد الجمع العام العادي السنوي من أجل تدارس عدة نقط عالقة من بينها المصادقة على النتائج النهائية و الحسم في بعض النتائج التي تم الطعن فيها وكذلك تحديد تاريخ انطلاق البطولة التي تم تأجيلها لأكثر من مرة.

وللإشارة فبالرغم من الظروف المادية الصعبة و المزرية التي تمر منها هذه الفرق، مع ذلك فقد التزمت و اضطرت لإتمام بطولة الموسم الفارط و ما قبله.

وفي ظل غياب الدعم المالي من الجهات المعنية و عدم صرف هذه المنح في وقتها المحدد من شأنه أن يزيد من تأزم و ضعية أندية الهواة و من تم اللاعبين و الأطر و المسؤولين على تسييرها على حد سواء، دون نسيان مستحقات باقي المستلزمات الأخرى من تجهيزات و معدات إضافة إلى الدیون التي تراكمت ولازالت تتراكم في ذمة هذه الفرق الشرفية و التي من شأنها أن تؤدي بهم إلى تجميد خوض منافسات بطولة العصبة للموسم الحالي .

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 50 = 56