صدقة على الله , الله يرحم بها الولدين

موند بريس/ يوسف دانون/ بروكسيل 

لم تعد صورة بعض الجمعيات المحلية ببروكسل والنواحي تحيل على تقديم التطوع والعطاء , بل اهتزت صورة العمل الجمعوي من بعض الكهنة الفاسقة في السعي وراء طلب الصدقة الجارية تحت شعار ( صدقة على الله الله يرحم بها الولدين ) , وذلك من اجل المصالح الذاتية والربح السريع, مما اصبح ينظر اليهم انهم سعاة .
ونظرا لعدم المصداقية والشعارات الزائفة , أصبحوا في قفص الاتهام من طرف الرأي العام , والتي ليست من فراغ بل هو تحصيل حاصل لما يجري في دواليب بعضهم ,خلف عمليات منظمة ومشبوهة عقب اي عملية استفزازية .
و في غياب تام للمراقبة القانونية, حيث استأثر بالعمل الجمعوي الغير المنظم وبناء علاقات مريبة , ساهمت في الربح السريع في غياب غير موثق ودون علم الجهة المتخصصة والمكلفة .
فملاقات بعض الجمعيات المشبوهة من اجل الفساد , وجب تقرير دائرة المحاسبة لبعضهم,لعدم الالتزام بالقانون , وسط اسئلة مازالت تبحث عن إجابات شافية حول مصدر تمويلهم,باعتبارهم اشباح الجميات الفاشلة شعارها النصب , واحتمال ارتباط نشاطاتها باجندات غير واضحة المعالم.
مما يجعلهم يحاربون كل من يفضحهم ويكسر اجنداتهم العدوانية , من اجل مصالحهم , كانت اجتماعية او اقتصادية , لكن قول الحق سمة الشرفاء وفضح الفساد وجب علينا , في التصدي لمخططاتهم في سياسة الربح السريع . ويبقى السؤال يطرح نفسه , أين نحن من الانسانية والدين معا ,رغم استغلال بعضهم للمذاهب الدينية للتأثير في العامة بصدقة في الجيب للاسف الشديد .
اصبح الربح السريع شعار بعض الجمعيات التي تفتقد للمصداقية والحنكة العملية في التسيير والتدبير , وأن أسهل شيئ ممكن القيام به هو ان تحمل إسم رئيس جمعية ., بدون شروط ولو تكون لك سوابق عدلية فالباب مفتوح للجميع , المهم هو ان تكون محترف في السباق وأن تعرف قانون السعاة بامتياز .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


68 + = 78