شيوخ القبائل الصحراوية تعلق على ما حصل بمعبر الكركرات

موند بريس / محمد أيت المودن

علّق شيوخ القبائل الصحراوية على أزمة المعبر الحدودي الكركرات ومستجدات الوضع بالمنطقة عبر بيان ناري، حمّلوا فيه المسؤولية الكاملة لميليشيات البوليساريو وهم يلقون الضوء الكاشف على خرق وقف إطلاق النار الموقّع في سنة 1991.

 

وعبّروا عن استنكارهم لتهديد السلم بالمنطقة، كما أعربوا في المقابل عن استحسانهم للجهود المبذولة من طرف المملكة المغربية لإعادة الحركة والحياة إلى المعبر التجاري والمدني بالكركرات بعد الأوضاع الساخنة والمتأججة التي شهدتها تلك الرقعة الجغرافية ولم يتبقّ للمغرب خيارا آخر سوى التدخل بسبب ما اعتبروه استفزازات خطيرة وغير مقبولة.

 

وأبان شيوخ القبائل الصحراوية عن تجندهم وراء الملك محمد السادس من أجل مواجهة أعداء الوحدة الترابية وخصومها، داعين الأمم المتحدة إلى تسجيل ما يجري من خروقات في سجلّ التاريخ.

 

ولم يفتهم أن يثيروا الانتباه إلى ما وصفوه بـ “استفزازات” لم يسلم منها، على حد تعبيرهم، المراقبين العسكريين للبعثة الأممية المينورسو التي تتمثل مهمتها في التأكد من وقف إطلاق النار وحفظ السلم والأمن بالمنطقة.

 

وأكدوا في الآن ذاته أنّ تدخل المغرب بشكل حازم وصارم بالمنطقة، كان له ما يبرره من أجل إعادة إرساء حرية التنقل التجاري والمدني بمنطقة الكركرات الواقعة على بعد 11 كيلومترا من الحدود مع موريتانيا و5 كيلومترات من المحيط الأطلسي.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


51 + = 61