شاب مغربي بستراسبورغ يخلق الحدث ويناقش موضوع “الصحراء المغربية وجبهة البوليساريو قومية صحراوية ام حقيقة صحراوية”

موند بريس
قام الشاب المغربي وليد بوقاع والذي ينحذر من مدينة فاس ويتابع حاليا دراسته بمعهد الدراسات السياسية بستراسبورغ بإنجاز بحث في موضوع الصحراء المغربية وجبهة البوليساريو قومية صحراوية ام حقيقة صحراوية تحت إشراف الاسبانية إليسيا فرنانديز جارسيا والفرنسي إيمانويل درويت.
في الجزء الاول من البحث أثبت الباحث أنه لم يكن هناك بناء وطن كما ادعى قادة جبهة البوليساريو في روايتهم الوطنية ولكن إعادة اختراع التاريخ والهوية لإضفاء الشرعية على نضالهم السياسي والعسكري.
حيث أسرد نبذة تاريخية لبداية المشكل المزعوم وأعطى قراءة واقعية ومختلفة بان بعض المراقبين الدوليين بنوا تصوراتهم عن فتوى المحكمة الدولية سنة 1975 الذي تزامن مع تنظيم المسيرة الخضراء،كما تطرق في الجزء الاول كذلك الى تطور الملف داخل أروقة الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية الشئ الذي جعل المشكل ينحصر موضوع الصحراء بالنسبة للمجتمع الدولي ينحصر على الخمسين سنة الأخيرة متناسين البعد التاريخي والارتباط الراسخ للقبائل الصحراوية بأعتاب العرش العلوي المجيد.
وفي الجزء الثاني ركز الباحث المغربي الشاب من هذا العمل ، على فحص مضمون الجمهورية الوهمية (SADR) في ضوء تعريف الدولة وعناصرها المكونة وفقًا للقانون الدولي وأدلى ببيان لبعض الدول التي اعترفت ومنها من سحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية وقد أثبت انه جغرافيا بالرغم من إنشائها فذلك لم يتماشى مع القانون الدولي ، وأكد بالملموس ان جبهة البوليساريو ليس لها مستقبل نهايتها أصبحت وشيكة خاصة انه في الجزء الثالث من البحث وضح الاستراتيجية القومية التي وضعتها الجهات الفاعلة الانفصالية،حيث اثبت انه من خلال تحليل خطب رؤساء الجمهورية الوهمية أن حشد الأعضاء المؤسسين السابقين لجبهة البوليساريو لم يحقق الأهداف المرجوة بالنسبة للخصوم،وغياب رغبة صادقة من جبهة البوليساريو لإيجاد حل للصراع في الصحراء الغربية ، واختلاس المساعدات الإنسانية ، والفساد ، والتعذيب الذي تمارسه الحركة الانفصالية داخل المخيمات ، وكذلك ظهور معارضة داخلية للجبهة، التي تستنكر الطابع المناهض للديمقراطية وخضوع الحركة الانفصالية للجزائر وإدماج 80٪ من السكان المحليين الخاضعين للسيطرة المغربية في الحياة السياسية الوطنية المغربية ، يدحض الصورة التي تنقلها جبهة البوليساريو الى المجتمع الدولي،
وفي نهاية البحث أكد الشاب وليد بوقاع ان جذور الصحراء مرتبطة بشجرة ملوك المغرب،وان المغرب في صحرائه وأنها جزء لا يتجزأ من أراضيه

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


20 + = 28