سيدي بنور بين مطرقة صحافة الأظرفة و سندان المواقع الإسترزاقية.

موند بريس

لقد تحول الحقل الإعلامي الصحافي بمدينة سيدي بنور ، من ناقل للأحداث والوقائع بشكل حيادي ، إلى خدوم مطيع يعمل لصالح جهات معينة و بأثمنة بخسة تجعل منه مجرد “بيدق” أو مادة إعلامية فاسدة نتنة مستعبدة لحساب أجندة خاصة هدفها الأسمى السمسرة والاسترزاق .إما بالعمل الجمعوي أو القلم المكتري ونأخذ كنموذج المقال الصحفي الذي هاجم فيه كاتبه السيد عبد الحق الناجي رئيس جماعة كدية بني دغوغ والرئيس الجديد لفريق فتح سيدي بنور و الذي زف فيه خبر اعتقاله رفقة فتاة، و قد علمنا من خلال إتصال هاتفي بالسيد الناجي أن الخبر لا أساس له من الصحة و يعتبر خبرا زائفا جملة ووتفصيلا، لذا لا ينبغي محاولة الطعن في نزاهته و سمعته .

و ما يمكننا أن نقول لأصحاب هذه المحاولات الفاشلة التي تقوم بها العديد من الجرائد الصفراء ، أن يحترموا ذكاء المجتمع البنوري الذي لا ينتظر من هكذا جرائد و صفحات مسترزقة أن تكشف لهم طينة السيد عبد الحق الناجي الذي عرف بأفعاله و مواقفه الشهمة الذي تصب دائما في مجرى الصالح العام ، كقبوله لرئاسة فريق فتح سيدي بنور ، حيث قام بمجهودات جبارة بالموازاة مع بعض فعاليات المجتمع المدني.

فسياسة الاسترزاق تخيم على بعض الإعلاميين ” السخافيين” الذين يسعون إلى تعكير صفو مسار نهج الحقيقة والموضوعية في سرد الأحداث والوقائع بنزاهة وحيادية وموضوعية بدون تدخل أي جهة كيفما كانت.

فهل سيأتي يوم تصبح فيه ” السخافة” صحافة حقيقية تمتاز بالمهنية والدقة في التحري وصوتا للمستضعفين ، أم أن المتطفلين على هذا الميدان من “سخافيين” سماسرة سيتطاولون على هذا العمل الشريف لخدمة أهوائهم وأسيادهم وبدون قيد يذكر؟

الصحفيون الأحرار والمواقع التي المواقع التي تنشر المصداقية و الشفافية بسيدي بنور معدودون على رؤوس الأصابع ، وما تبقى مجرد متطفلين عن الميدان يشهدون ويكتبون ما لا علاقة له بالواقع.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 58 = 64