سنة و نصف سجنا لصاحب قناة على اليوتوب ها علاش.

موند بريس

المتابع لوسائل التواصل الاجتماعي يجد أنها أشبه ما تكون بسوق ضخم يعج بعشرات الآلاف ممن يعرضون سلعهم ويسوقون لبضائعهم بمختلف الطرق والوسائل، لذلك فإن من الطبيعي أن يكون بين هؤلاء من يحمل بضاعة فاسدة لا تتناسب مع أذواق الشعب المغربي، أو يحاول بث الفتنة والدعوة إلى الطائفية والعنصرية وغيرهما مما يؤدي إلى الفرقة ووجود حالة من البلبلة وسط الناس. ويزداد الخطر من وجود متابعين لهؤلاء، لاسيما بين فئة الشباب وصغار السن وقليلي التعليم ممن يسهل خداعهم.
عالم الصحافة تعرض للدخلاء و اصحاب الشهرة ، وأصبح ينتسب لعالم الصحافة من لا علاقة له بالمهنة،ولا يجيد المهنية في تحصيل الخبر و التأكد من صحته ،و طغى على بعضهم الفساد و العقد النفسية ،فأصبح يسهم في التضليل و إشارة الشبهات و نشر الأمراض و تعميق الانقسام .و في هذا السياق قضت محكمة مغربية بالحكم بسنة ونصف سجنا نافذا لصاحب قناة “بلا حدود” المجهولة.
حيث قضت المحكمة الابتدائية الزجرية في الدار البيضاء، اليوم الخميس، حكمها في حق صاحب قناة “بلا حدود” على اليوتيوب.
هذاو قد أدانت المحكمة صاحب قناة “بلا حدود”، بالحبس النافذ لسنة ونصف.
وكان صاحب قناة “بلا حدود” المنحدر من مدينة كرسيف أعتقل من طرف الفرقة الوطنية و اديع
بسجن “عكاشة” في الدار البيضاء، شهر يناير المنصرم، بناء على قرار قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية.
وكان المشتبه فيه الذي يشرف على قناة تحمل اسم “بلا حدود” على اليوتوب، اعتقل بسبب تورطه في قضايا متعلقة بالقذف والتشهير وإهانة هيئة ينظمها القانون.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


70 + = 77