سلطوي يحن إلى العهد البائد بالمحمدية

موند بريس/عبدالله بناي

إنتقلت بلادنا ومختلف أجهزتها إلى عهد جديد عهد المواطنة وحقوق الإنسان والكرامة غير أن أحد ممثلي السلطة بالمقاطغة الثانية بالمحمدية، أبى إلا أن يعيد الأذهان صورة أقبرتها الإدارة المغربية منذ سنوات،صورة
رجل السلطة الذي يحلو له أن يصنع مايشاء ” في عباد الله ” بذريعة أنه يمثل السلطة ” عهد السيبة ” وما قبل الإنتقال الديمقراطي ، فرجل السلطة المذكور أصبح يمارس كل أنواع الترهيب تلبية لنزواته السادية من إحتقار وإهانة خلافا لجميع القوانين والأعراف الإنسانية والديمقراطية والتدبيرية، فهل هذا السلطوي يريد أن يعيدنا الى  تصرفات رجال سنوات الرصاص، أم أنه يريد أن يعيد مدينة المحمدية رغما عن أنفها لزمن ولى ومضى ؟ لعلنا بإرادة قوية ومصالحة مع الذات اقبرنا سنوات الذل والمهانة وانفتحنا على الكرامة والحقوق ،حيث قام صاحبنا القائد باعتقال زوج لا لشيئ أن زوجته مراسلة لأحد الجرائد الالكترونية بدعوة انها نبشت في ملف بطله السيد القائد لما كان يشتغل بأحد المقاطعات باحدى المدن الجنوبية، فهل لازالت دواليب إدارتنا تتوفر على عينة من هذه العينات التى تهدم الكرامة ؟ ألازالت إدارتنا تهضم حقوق مواطنيها ؟ أين هي التنمية البشرية وحقوق البشر مهضومة وتتعرض لإنتهاكات ، أين احترام التعليمات الملكية لخطاب العرش حول المفهوم الجديد للسلطة… ولنا عودة في الموضوع.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


16 + = 26