سفارة كازاخستان بالرباط تكشف حقيقة الأوضاع في الجمهورية وتؤكد على متانة العلاقات مع المغرب

موند بريس

قالت السيدة سوليكول سيلوكيري سفيرة جمهورية كازاخستان بالرباط، بأن الأوضاع في بلادها تكاد تكون مستقرة، وعكس ما تسوقه بعض وسائل الإعلام التي تسعى جاهدة لتظهر للعالم بأن البلد يعيش فوضى وقمعا يهدد استقراره.

وأكدت السفيرة في لقاء مع الصحافة، نظم اليوم بمقر السفارة بالرباط، بأنها أرادت من خلال هذا اللقاء مع وسائل الإعلام إعطاء صورة أوضح عن الأوضاع في جمهورية كازاخستان.

وأوضحت السفيرة، بأن المظاهرات، بدأت ضد زيادة أسعار الغاز المسال في منطقة مانجيستاو في غرب كازاخستان، لكن سرعان ما استجابت الحكومة  لمطالب المتظاهرين، كما تم إطلاق سراح جميع من تم توقيفهم خلال المظاهرات.

وشددت السفيرة فوق العادة والمفوضة لجمهورية كازاخستان بالرباط، على أن  الاحتجاجات بعد ذلك اتسعت لتشمل عدة مدن، فاستغلت الجماعات الإرهابية الوضع، وسارعت إلى التصعيد وإلى أعمال العنف، وإلى شن هجمات مسلحة على المؤسسات الإدارية ومراكز الشرطة والقواعد العسكرية والمدنيين بمن فيهم العاملون الطبيون ورجال الاطفاء والصحافيين.

وامام تصاعد الأوضاع ، تضيف السفيرة، اضطر رئيس جمهورية كازاخستان الى توجيه نداء الى دول الاعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن إرسال قوات لحفظ السلام للمساعدة على استقرار الحالة في الجمهورية.

وبخصوص ذلك، أوضحت السفيرة بأن قوات حفظ السلام هي موجودة مؤقتا وستغادر البلاد بعد استقرار الوضع. كما وعدت السفيرة بأن الأوضاع في جمهورية كازاخستان ستستقر قريبا، ولن يكون هناك أي تغيير في السياسة الاقتصادية ومناخ الاستثمار وستظل جميع التزاماتها كاملة.

كما أكدت السفيرة على أن كازاخستان ليس لديها أي مشاكل مع أي من دول الجوار، مشددة على أن علاقات كازاخستان مع روسيا جيدة ومع أوكرانيا جيدة.

من جانبه، أكد حسن بركاني رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، على أن المغرب يساند جمهورية كازاخستان لأنها بدورها تقف مع المغرب سواء سياسيا أو اجتماعيا أو ثقافيا أو اقتصاديا.

وأوضح بأن الأوضاع في كازاخستان مستقرة اليوم وتتجه نحو الاحسن، عكس ما تروج له بعض المنابر المأجورة التي تظهر الوضع على أنه مأساوي.

وأبرز حسن بركاني في تصريح للصحافة، بأن جمهورية كازاخستان تساند المغرب في قضيته الوطنية ووحدته الترابية، وبأن هناك علاقات اقتصادية تربط رجال الأعمال المغاربة مع نظرائهم من كازاخستان لتكون تجارة متبادلة، والمغرب بدوره يقف الى جانب جمهورية كازاخستان  لتكون مستقرة.

يذكر أنه مع بداية يناير 2021، بدأت مظاهرات ضد زيادة أسعار التجزئة للغاز المسيل في منطقة مانجيستاو في غرب كازاخستان، وطالب المتظاهرون بتخفيض الأسعار إلى المستوى السابق وحل عدد من المسائل الاجتماعية والاقتصادية.

ثم تطورت المظاهرات لتشمل جل المدن الكبرى، مما تسبب في حدوث خسائر بشرية كبيرة، مما دفع برئيس الجمهورية إلى إعلان 10 يناير 2022 يوم حداد وطني.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 12 = 17