سطات من يوقف العبث في مصلحة الإمضاء بالمقاطعة الرابعة؟؟؟؟

موند بريس : عبد الرحيم حلوي

تحولت مصلحة تصحيح الإمضاءات والمصادقة على العقود والوثائق بالمقاطعة الرابعة لسطات إلى مصلحة فوق القانون المنظم لهذه المصالح، بل تحولت الى عائق يواجه المواطن البسيط يوميا، لما تعرفه هذه المصلحة من فوضى و تسيب و عبثية في التسيير، يبقى فيها المواطن بين مطرقة قضاء مصالحه و سندان موظفة مستبدة.

حيث عبر عدد من المواطنين ممن قادهم حظهم السئ لقضاء مأربهم الإدارية بالمقاطعة الحضرية الرابعة بسطات عن استيائهم من خدمات هذا المرفق العمومي.

فإذا كان من المعلوم أن مسطرة تصحيح الإمضاء والإشهاد بمطابقة الأصل يخضع لنظام واضح المعالم في مختلف الإدارات المغربية، فبهذه المقاطعة سنت إحدى الموظفات بمصلحة تصحيح الإمضاءات، قانون خاص بها دون حسيب و لا رقيب.

فالموظفة فوق العادة لها قانون ما أتى به زمان و لا مكان، هذا “القانون” لا وجود فيه للمواطن البسيط، و إن وجد فالأسبقية لأصحاب بيوع السيارات، أو المنازل و غيرها من العمليات التى تدر دخلا إستثنائيا، على حساب هموم أبناء الشعب من البسطاء، و تأخير مصالحهم.

إذ يتحول تصحيح الإمضاءات من عمل روتيني عادي، إلى عذاب من نوع آخر لمواطنين و تلاميذ و طلبة، حيث يعرف مكان تواجد هذه الموظفة اكتظاظا نتيجة تأخير الموطنين الى أن تفرغ من عملية البيوع، أو نتيجة قدومها متأخرة عن الدوام الرسمي.

بل الأكثر من ذلك فسجل تصحيح الإمضاءات أصبح ملكا خاصا لها، تأخده أينما حلت و إرتحلت، أما عن الدمغة التى لا يستثنى منها حتى الطلبة بهذه المدينة السعيدة، فلا وجود لها بقاموس هذه الموظفة فكم من “كارطونة” خرجت من مصلحة الامضاءات بدونها.

سؤال المواطن السطاتي: من سيضع حد لتعنت هذه الموظفة؟

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


37 + = 42